حقق عازف البيانو الكندي "غلين غولد" شهرة دولية بتسجيله لتنويعات "غولدبرغ" لباخ الذي صدر سنة ١٩٥٥. عاد لاحقًا إلى العمل بانتقاد واضح لسرعته وأسلوبه في التسجيل الأول، ثم سجل التنويعات من جديد سنة ١٩٨١ برؤية أبطأ وأكثر تأملًا، فأصبح التسجيلان مادة شهيرة للمقارنة.

من الدفتر
نشر "يوهان سباستيان باخ" عمله المعروف اليوم باسم "تنويعات غولدبرغ" سنة ١٧٤١ تقريبًا بعنوان يصف أريا مع ثلاثين تنويعًا لآلة لوحة مفاتيح. ارتبط الاسم لاحقًا بعازف الهاربسكورد الشاب "يوهان غوتليب غولدبرغ" عبر رواية متأخرة، لكن دقة قصة تأليف العمل خصيصًا له موضع شك تاريخي. أنتج عازف البيانو الكندي "غلين غولد" ثلاث وثائقيات إذاعية بين ١٩٦٧ و١٩٧٧ جمعت لاحقًا تحت اسم "ثلاثية العزلة". استخدم فيها أسلوبًا سماه الإذاعة الكونترابنطية، إذ تتداخل أصوات شخصين أو أكثر وهم يتحدثون في مونولوجات مستقلة، بما يشبه تراكب الخطوط اللحنية في الموسيقى. كانت الفنانة البريطانية "إليزابيث غولد" الشريك الفني الأساسي في الأعمال المبكرة لزوجها عالم الطيور "جون غولد". رسمت مئات الدراسات واللوحات وأسهمت بعمق في مشروع "طيور أستراليا"، لكنها توفيت سنة ١٨٤١ قبل اكتماله. أعادت دراسات ومتاحف حديثة إبراز دورها بعد أن طغى اسم زوجها طويلًا على كثير من مساهماتها. حكمت محكمة أمريكية سنة ١٩٥٠ على "هاري غولد" بالسجن ٣٠ عامًا لدوره في نقل معلومات سرية عن "مشروع مانهاتن" من الفيزيائي "كلاوس فوكس" إلى الاتحاد السوفيتي. ساعدت اعترافاته وشهادته لاحقًا في التحقيق مع شبكة تجسس أوسع، وكان لها دور مهم في قضية "جوليوس وإيثل روزنبرغ". تسبب فريق يعمل لمصلحة "وكالة حماية البيئة الأمريكية" في أغسطس ٢٠١٥ بانطلاق نحو ثلاثة ملايين غالون من مياه منجم حمضية من "غولد كينغ" في كولورادو إلى رافد لنهر أنيماس. حملت المياه معادن مذابة ورواسب ملوثة، وأعلنت الوكالة مسؤوليتها عن الحادث. وتحولت مياه النهر مؤقتًا إلى لون برتقالي لافت.