شهدت منطقة لابهور وأجزاء من مقاطعة بيربهوم في البنغال الغربية بالهند فيضانات واسعة سنة ٢٠٠٦ بعد أمطار وارتفاع منسوب المياه. حاصرت السيول عشرات الآلاف من السكان في القرى والمناطق المحيطة، وقدرت تقارير معاصرة عدد العالقين بنحو ٥٠ ألف شخص، ما استدعى عمليات إغاثة ونقل واسعة.

من الدفتر
ضربت فيضانات كارثية منطقة تلال تكساس في يوليو ٢٠٢٥ بعد أمطار شديدة رفعت منسوب نهر غوادالوبي بسرعة كبيرة، وأسفرت عن أكثر من ١٣٥ وفاة. كانت مقاطعة كير من أكثر المناطق تضررًا، وجرفت السيول منازل ومخيمات ومركبات، وأصبحت الكارثة من أكثر أحداث الفيضانات فتكًا في تاريخ الولاية الحديث. تعرضت ماليزيا أواخر ٢٠٠٦ ومطلع ٢٠٠٧ لسلسلة فيضانات واسعة، ولا سيما في ولاية جوهور وأجزاء من الجنوب. أدت الأمطار الموسمية الغزيرة إلى نزوح مئات الآلاف وتضرر مدن وطرق وزراعة، وبلغت حصيلة الوفيات عبر موجات الفيضانات عشرات الأشخاص، مع خسائر اقتصادية كبيرة وأعمال إغاثة واسعة. ضرب فيضان شديد نهر التايمز وسط لندن في يناير ١٩٢٨ بعد أمطار وذوبان ثلوج وارتفاع منسوب المياه والمد، فغمرت المياه أجزاء من الضفة وأحياء قريبة من وستمنستر. تسبب الفيضان في وفيات وأضرار واسعة، وكان من الكوارث التي دفعت إلى تحسين دفاعات لندن ضد الفيضانات في العقود اللاحقة. اجتاحت فيضانات واسعة ولايات وسط وشرق الولايات المتحدة في أواخر مارس ١٩١٣ بعد أمطار غزيرة متواصلة، خصوصًا في أوهايو وإنديانا. غمرت المياه مدنًا وقطعت طرقًا وسككًا حديدية وتسببت في مئات الوفيات وخسائر اقتصادية ضخمة، وأصبحت الكارثة دافعًا لتطوير مشروعات السيطرة على الفيضانات وإدارة الأنهار. اقترح الجيولوجي "هارلن بريتز" في عشرينيات القرن العشرين أن المناظر الغريبة في "الأراضي المتشققة" بولاية واشنطن نتجت عن فيضانات كارثية هائلة. واجهت الفكرة رفضًا لعقود قبل أن تؤيدها الأدلة، ثم اتضح أن المنطقة شهدت سلسلة فيضانات جليدية كبرى لا حدثًا واحدًا فقط.