كانت البريطانية "هارييت هوارد" من المقربين إلى "لويس نابليون بونابرت" قبل أن يصبح إمبراطور فرنسا باسم نابليون الثالث. قدمت له دعمًا ماليًا كبيرًا خلال نشاطه السياسي، واستُخدمت أموالها في تمويل حملاته ومساعيه للوصول إلى السلطة، بما في ذلك المرحلة التي سبقت انقلاب ديسمبر ١٨٥١.

من الدفتر
أُعلن "لويس نابليون بونابرت" إمبراطورًا للفرنسيين باسم "نابليون الثالث" سنة ١٨٥٢، بعد عام من انقلابه على مؤسسات الجمهورية الثانية واستفتاء أيد إعادة الإمبراطورية. أسس النظام "الإمبراطورية الفرنسية الثانية"، التي استمرت حتى هزيمة فرنسا أمام بروسيا سنة ١٨٧٠. قاد "لويس نابليون بونابرت"، الذي أصبح لاحقًا الإمبراطور "نابليون الثالث"، محاولة انقلاب فاشلة في ستراسبورغ سنة ١٨٣٦ لإسقاط "ملكية يوليو" في فرنسا. حاول استمالة وحدات عسكرية إلى جانبه، لكن المحاولة انهارت سريعًا واعتُقل المشاركون، ثم نُفي لويس نابليون إلى الولايات المتحدة. نفذ الرئيس الفرنسي "لويس نابليون بونابرت" انقلابًا في ديسمبر ١٨٥١ حل خلاله الجمعية الوطنية واعتقل خصومه السياسيين، منهياً فعليًا "الجمهورية الفرنسية الثانية". نظم لاحقًا استفتاءً ثبت سلطته، ثم أعلن نفسه إمبراطورًا باسم "نابليون الثالث" في العام التالي. تولى "لويس نابليون بونابرت" رئاسة الجمهورية الفرنسية الثانية سنة ١٨٤٨ بعد فوزه الساحق في أول انتخابات رئاسية مباشرة واسعة بالبلاد. كان أول رئيس للجمهورية الفرنسية، لكنه نفذ انقلابًا سنة ١٨٥١ ثم أعلن نفسه إمبراطورًا باسم "نابليون الثالث" سنة ١٨٥٢، منهيا الجمهورية الثانية. كانت الممثلة البريطانية "هارييت إيفرارد" ضمن فريق أعمال "غيلبرت وسوليفان" المسرحية. أثناء بروفات "قراصنة بنزانس" أصيبت عندما سقط جزء من الديكور عليها، ويُعتقد أن الإصابة أثرت في صحتها لاحقًا. ظلت مع ذلك من الوجوه المعروفة في المسرح الكوميدي الموسيقي الفيكتوري.