كان «بيلي غراهام» مستشاراً روحياً لعدد من رؤساء الولايات المتحدة، وقد ارتبط اسمه بهذا الدور في سياقات سياسية ودينية مختلفة داخل الحياة العامة الأميركية. وبفضل حضوره الواعظ واسع التأثير وعلاقاته المباشرة مع شخصيات بارزة في الحكم، أصبح من الأسماء التي استُعين بها لتقديم المشورة الروحية في محطات متعددة من تاريخ الرئاسة الأميركية، ما منحه مكانة خاصة خارج نطاق الوعظ التقليدي.