تشتهر مقاطعة بارك في ولاية إنديانا الأمريكية بكثرة الجسور الخشبية المغطاة التي بقيت فيها من القرنين التاسع عشر والعشرين. تبنت المقاطعة لقب "عاصمة الجسور المغطاة في العالم" في ترويجها السياحي، ويقام فيها مهرجان سنوي يجذب الزوار للتجول بين الجسور والبلدات الريفية.

من الدفتر
يُعد "جسر فالاسبرغ" في ميشيغان مثالًا محفوظًا للجسور الخشبية المغطاة من القرن التاسع عشر، ويستخدم تصميمًا إنشائيًا من نوع "براون". حمل الجسر تاريخيًا لافتة تنبه إلى عبوره بسرعة لا تتجاوز المشي وتذكر غرامة مقدارها خمسة دولارات، وهو تقليد ارتبط بحماية الجسور الخشبية من الاهتزاز والأحمال المفاجئة. يربط جسر خشبي مغطى منطقة رويغساو بجارتها هاسله باي بورغدورف في سويسرا، ويتميز بقوس خشبي طويل يمتد نحو ستين مترًا فوق النهر. يُعد من أبرز الجسور الخشبية التاريخية في البلاد ومن أطول الأقواس الخشبية المغطاة في أوروبا، مع بقاء وصف "الأطول" خاضعًا لطريقة القياس والمقارنة. أُدرجت تسعة جسور معدنية تاريخية في مقاطعة فولتون بولاية إلينوي ضمن "السجل الوطني للأماكن التاريخية" سنة ١٩٨٠، لأنها تمثل تقنيات مبكرة في بناء الجسور الحديدية والفولاذية. دُمّر عدد منها لاحقًا، ما جعل الجسور الباقية شواهد نادرة على البنية التحتية الريفية في أواخر القرن التاسع عشر. فجر "الجيش الجمهوري الأيرلندي المؤقت" عبوتين في لندن يوم ٢٠ يوليو ١٩٨٢ استهدفتا وحدات عسكرية في هايد بارك وريجنتس بارك. قُتل ثمانية جنود وأصيبت عشرات الأشخاص، كما نفقت سبعة خيول عسكرية. أصبحت الهجمات من أشهر عمليات التنظيم داخل بريطانيا خلال فترة الاضطرابات في أيرلندا الشمالية. ارتبطت جسور مبكرة فوق نهر مويكا في سانت بطرسبرغ بأسماء ألوان مثل الأزرق والأخضر والأحمر والأصفر، وهي تسميات نشأت من طلاء الهياكل الخشبية لتمييزها. بقيت بعض الأسماء مستخدمة بعد إعادة بناء الجسور بالحجر والحديد، وأصبحت جزءًا من هوية شبكة الجسور التاريخية في المدينة.