استخدم الجيش البلغاري خلال الحرب العالمية الثانية خوذات فولاذية ذات تصميمات محلية وأوروبية، واستمرت بعض النماذج المشتقة منها في الخدمة بعد الحرب مع تعديلات في البطانة والطلاء والشارات. يعكس استمرار التصميم لفترات طويلة قدرة المعدات العسكرية البسيطة على البقاء رغم تغير العقيدة والأسلحة المحيطة بها.

من الدفتر
كانت "سبانغنهلم" نوعًا واسع الانتشار من الخوذ في أوروبا والشرق الأوسط خلال أواخر العصور القديمة وبدايات العصور الوسطى. تتكون عادة من شرائح معدنية متصلة بأشرطة تشكل هيكلًا مخروطيًا، وأتاح تصميمها تصنيع خوذات قوية من قطع صغيرة بدل الحاجة إلى صفيحة معدنية واحدة كبيرة. تُصمم خوذات الدراجات لامتصاص طاقة الاصطدام عبر تشوه مادة داخلية مثل الرغوة، وقد تتضرر بنيتها حتى من دون كسر ظاهر. لذلك توصي جهات السلامة باستبدال الخوذة بعد صدمة قوية بدل إعادة استخدامها، لأن قدرتها على الحماية في حادث لاحق قد تنخفض بصورة لا يمكن ملاحظتها بالعين. تأسس البنك الوطني البلغاري عام ١٨٧٩ بعد استعادة الدولة البلغارية، وأصبح من أقدم المؤسسات الوطنية في البلاد. بدأ نشاطه المصرفي في العام نفسه، ثم حصل لاحقًا على صلاحيات إصدار النقد وتطور إلى بنك مركزي مسؤول عن السياسة النقدية والاستقرار المالي وإدارة الاحتياطيات. بدأت "معركة سليفنيتسا" في نوفمبر ١٨٨٥ خلال الحرب الصربية البلغارية، عندما واجه الجيش البلغاري قوات صربية متقدمة نحو صوفيا. انتهى القتال بانتصار بلغاري حاسم أوقف الغزو الصربي وعزز بقاء اتحاد بلغاريا مع روميليا الشرقية، وأثر في توازن القوى في البلقان وأثبت قدرة الجيش البلغاري الحديث. شهدت أثينا في يوليو ١٩٤٣ مظاهرة ضخمة ضد خطط توسيع منطقة الاحتلال البلغاري في مقدونيا اليونانية خلال الحرب العالمية الثانية. واجهت قوات الاحتلال الألمانية والإيطالية المتظاهرين بعنف، وقُتل نحو ٢٠ شخصًا وأصيب كثيرون. ساعد الاحتجاج الشعبي في إيقاف التوسع البلغاري المخطط له.