كان الدبلوماسي الإسباني التشيلي "كارميلو سوريا" موظفًا لدى الأمم المتحدة عندما اختطف وقُتل في سانتياغو سنة ١٩٧٦. بعد عقود من التحقيقات وُجهت إلى الدكتاتور السابق "أوغستو بينوشيه" اتهامات قضائية تتعلق بالقضية، ضمن سلسلة دعاوى سعت إلى محاسبته عن انتهاكات وقعت خلال حكمه العسكري.

من الدفتر
نجا الحاكم التشيلي "أوغستو بينوشيه" من محاولة اغتيال في ٧ سبتمبر ١٩٨٦ عندما هاجمت مجموعة من "الجبهة الوطنية مانويل رودريغيز" موكبه قرب سانتياغو. قُتل خمسة من حراسه وأصيب آخرون، بينما نجا هو بجروح طفيفة. أعقب الهجوم تشديد القمع والاعتقالات ضد معارضي النظام العسكري. اغتيل الدبلوماسي والسياسي التشيلي السابق "أورلاندو ليتيليير" في واشنطن يوم ٢١ سبتمبر ١٩٧٦ بانفجار سيارة مفخخة، وقُتلت معه "روني موفيت". نفذ العملية عملاء مرتبطون بجهاز الاستخبارات التشيلي "دينا" خلال حكم "أوغستو بينوشيه"، وأصبحت القضية رمزًا للقمع العابر للحدود. أعلنت قوى كردية وحلفاؤها في الرميلان شمال شرقي سوريا في ١٧ مارس ٢٠١٦ تأسيس نظام فيدرالي للمناطق الخاضعة لإدارتها، تحت مسمى "الفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا". رفضت الحكومة السورية وعدد من قوى المعارضة الخطوة، وتطور المشروع لاحقًا إلى هياكل "الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا". تأسس "مجلس سوريا الديمقراطية" في ديسمبر ٢٠١٥ بمدينة ديريك في شمال شرقي سوريا بوصفه إطارًا سياسيًا يضم قوى وشخصيات مرتبطة بمشروع الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية. عمل المجلس على تقديم تمثيل سياسي للمناطق الخاضعة لتلك القوات والمشاركة في نقاشات حول مستقبل النظام السياسي السوري. اعتُقل الحاكم التشيلي السابق "أوغستو بينوشيه" في لندن سنة ١٩٩٨ بناءً على مذكرة قضائية إسبانية طلبت تسليمه على خلفية اتهامات بالقتل والتعذيب. أثارت القضية سابقة مهمة بشأن الولاية القضائية الدولية والحصانة، وانتهت بإعادته إلى تشيلي سنة ٢٠٠٠ لأسباب صحية.