كان الدبلوماسي الإسباني التشيلي "كارميلو سوريا" موظفًا لدى الأمم المتحدة عندما اختطف وقُتل في سانتياغو سنة ١٩٧٦. بعد عقود من التحقيقات وُجهت إلى الدكتاتور السابق "أوغستو بينوشيه" اتهامات قضائية تتعلق بالقضية، ضمن سلسلة دعاوى سعت إلى محاسبته عن انتهاكات وقعت خلال حكمه العسكري.