كان "هومر غرونينغ"، والد رسام الكرتون "مات غرونينغ" مبتكر مسلسل "عائلة سيمبسون"، يعمل في مجالات الإعلان وصناعة الأفلام. شارك بصفته مديرًا مؤسسًا في إنشاء المتحف الأمريكي للإعلان في بورتلاند بولاية أوريغون، ما يربط عائلة غرونينغ بتاريخ الإعلان إلى جانب شهرتها اللاحقة في الرسوم المتحركة.

من الدفتر
اعتُقل "هومر بليسي" في لويزيانا سنة ١٨٩٢ بعدما جلس عمدًا في عربة قطار مخصصة للبيض اعتراضًا على قانون الفصل العنصري. تحولت قضيته إلى "بليسي ضد فيرغسون"، التي أيدت فيها المحكمة العليا سنة ١٨٩٦ مبدأ الفصل المنفصل المتساوي، وهو حكم استُخدم لعقود لتبرير قوانين التمييز العنصري. اشتهرت عبارة "قرود الاستسلام آكلة الجبن" من خلال شخصية "ويلي الحارس" في مسلسل الرسوم المتحركة "عائلة سيمبسون"، إذ وردت في حلقة بثت سنة ١٩٩٥ أثناء سخرية الشخصية من الفرنسيين. انتشرت العبارة لاحقًا في الإعلام والسياسة الإنجليزية بوصفها تعبيرًا هجائيًا، لا مصطلحًا تاريخيًا رسميًا. استخدمت شركة "سانتوري" شخصيات مسلسل "عائلة سيمبسون" في سلسلة إعلانات يابانية لمشروب "سي سي ليمون"، وأصبحت الصور مرتبطة بالعلامة التجارية لدى جمهور واسع. نشأت من ذلك حكاية شائعة بأن الشخصيات عُرفت في اليابان من الإعلانات أكثر من المسلسل، لكنها ملاحظة ثقافية يصعب قياسها إحصائيًا. شهدت لوس أنجلوس سنة ١٩٩٤ مطاردة بطيئة متلفزة للسيارة التي كان يستقلها لاعب كرة القدم السابق "أو جاي سيمبسون"، بعد صدور أمر بالقبض عليه بتهمة قتل زوجته السابقة "نيكول براون سيمبسون" وصديقها "رونالد غولدمان". أوقف لاحقًا وحوكم، فبُرئ جنائيًا ثم حُمّل المسؤولية مدنيًا عن الوفاتين. اعتمدت "الجمعية العامة للأمم المتحدة" في باريس يوم ١٠ ديسمبر ١٩٤٨ "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، بوصفه معيارًا مشتركًا لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية. يتكون الإعلان من ٣٠ مادة، وأصبح مرجعًا مؤثرًا في الدساتير والاتفاقيات الدولية اللاحقة رغم أنه ليس معاهدة ملزمة بذاته.