الدرامي الأوكراني الذي وصفه إيفان فرانكو بأنه «لا نظير له في أدبنا» ارتبط بعلاقة أهلية مع عائلة بولندية نبيلة كانت متعاطفة مع القضية الأوكرانية؛ فقد كان له رابط صهري بأحد هؤلاء النبلاء، ومن تلك الأسرة خرج جيلان بارزان في الأدب والفن: ابن ذلك النبيل صار شاعراً معروفاً لأدواره الأدبية، ثم صار حفيده مخرجاً سينمائياً حظي بسمعة عالمية وانتشاراً واسعاً في مهرجانات وفنون السينما حول العالم.