يرتبط بدء المرحلة الاستعمارية في آسام بمعاهدة "ياندابو" التي أنهت الحرب الإنجليزية البورمية الأولى سنة ١٨٢٦. أدت المعاهدة إلى انتقال السيطرة على آسام إلى شركة الهند الشرقية البريطانية، وفتحت بذلك مرحلة جديدة من الإدارة الاستعمارية والتحولات السياسية والاقتصادية في المنطقة.

من الدفتر
أنهت "معاهدة ياندابو" الموقعة عام ١٨٢٦ الحرب الإنجليزية البورمية الأولى بين الإمبراطورية البريطانية ومملكة بورما. تنازلت بورما بموجبها عن أقاليم واسعة، منها أراكان وتيناسيريم، وتعهدت بدفع تعويض مالي، كما اعترفت بمصالح بريطانية في آسام ومانيبور ومناطق أخرى على حدود الهند البريطانية. وقعت الحكومة الهندية وقادة حركة آسام "اتفاق آسام" في ١٥ أغسطس ١٩٨٥ بعد ست سنوات من احتجاجات واسعة حول الهجرة والهوية والتمثيل السياسي. وضع الاتفاق قواعد لتحديد الوافدين وتسجيلهم أو ترحيلهم بحسب تاريخ الوصول، وأنهى رسميًا الحركة الاحتجاجية وفتح مرحلة سياسية جديدة في الولاية. بدأت "الحرب الإنجليزية البورمية الأولى" سنة ١٨٢٤ بعد تصاعد النزاع الحدودي بين الإمبراطورية البريطانية ومملكة بورما، وأعلنت بريطانيا الحرب رسميًا في مارس. استمرت الحرب قرابة عامين وانتهت بـ"معاهدة ياندابو"، التي فرضت على بورما تنازلات إقليمية ومالية كبيرة ووسعت النفوذ البريطاني في جنوب شرق آسيا. تتميز ولاية آسام في شمال شرقي الهند بتنوع لغوي وإثني كبير تشكل عبر موجات هجرة واستقرار طويلة. تضم المنطقة جماعات تتحدث لغات هندية آرية وتبتية بورمية وأوستروآسيوية، إلى جانب هويات محلية متعددة، لذلك لا يمكن اختزال سكانها المعاصرين في أصل عرقي واحد بسيط. اكتمل مبنى الكابيتول في ويليامزبرغ بفرجينيا أوائل القرن الثامن عشر ليكون مقرًا للهيئة التشريعية والمحاكم الاستعمارية. كان من أوائل المباني في المستعمرات البريطانية بأمريكا التي شُيدت خصيصًا لوظائف تشريعية، وأصبح مركزًا سياسيًا مهمًا قبل انتقال عاصمة فرجينيا إلى ريتشموند.