أثار اختطاف "إدوارد كوداهي الابن" في أوماها اهتمامًا واسعًا في الولايات المتحدة مطلع القرن العشرين، بعدما دفع والده، وهو من كبار رجال صناعة اللحوم، الفدية المطلوبة لإطلاق سراحه. تحولت القضية إلى واقعة معروفة في تاريخ الجريمة الأمريكية بسبب شهرة العائلة وحجم التغطية التي حظيت بها.

من الدفتر
اختُطف المغني "فرانك سيناترا الابن" من بحيرة تاهو سنة ١٩٦٣ وطالب الخاطفون بفدية مقدارها ٢٤٠ ألف دولار. استخدم والده "فرانك سيناترا" الهواتف العامة خلال اتصالات القضية، واشتهرت لاحقًا رواية أنه حمل لفافة من العملات المعدنية باستمرار خشية الحاجة إلى مكالمة طارئة. أُلقي القبض على الخاطفين وأدينوا. شارك "لوغان فونتينيل" مترجمًا ومتحدثًا باسم شعب أوماها في مفاوضات مع الولايات المتحدة انتهت بمعاهدة سنة ١٨٥٤ تنازلت بموجبها أوماها عن معظم أراضيها وانتقلت إلى محمية في نبراسكا. قُتل فونتينيل في العام التالي خلال رحلة صيد عندما هاجمت مجموعة من محاربي السيو قافلة أوماها. أعلن خاطفون في لبنان في أكتوبر ١٩٨٦ مسؤوليتهم عن اختطاف الكاتب الأمريكي "إدوارد تريسي" في بيروت الغربية. بقي محتجزًا لدى جماعة موالية لإيران قرابة خمس سنوات قبل الإفراج عنه في أغسطس ١٩٩١، ضمن سلسلة طويلة من عمليات خطف الأجانب التي شهدها لبنان خلال الحرب الأهلية. اعتلى "إدوارد الثالث" عرش إنجلترا عام ١٣٢٧ وهو في الرابعة عشرة بعد إجبار والده "إدوارد الثاني" على التنازل تحت ضغط الملكة "إيزابيلا" وروجر مورتيمر. ظل النفوذ الفعلي بيدهما في البداية، ثم استولى إدوارد على الحكم بنفسه عام ١٣٣٠ وأصبح من أبرز ملوك إنجلترا في حرب المئة عام. تُوج "إدوارد الثالث" ملكًا على إنجلترا عام ١٣٢٧ وهو في الرابعة عشرة من عمره، بعد خلع والده "إدوارد الثاني". بقي النفوذ الفعلي في السنوات الأولى بيد والدته "الملكة إيزابيلا" و"روجر مورتيمر"، قبل أن يستولي "إدوارد" على السلطة بنفسه عام ١٣٣٠ ويبدأ حكمًا امتد نحو خمسة عقود.