أثار اختطاف "إدوارد كوداهي الابن" في أوماها اهتمامًا واسعًا في الولايات المتحدة مطلع القرن العشرين، بعدما دفع والده، وهو من كبار رجال صناعة اللحوم، الفدية المطلوبة لإطلاق سراحه. تحولت القضية إلى واقعة معروفة في تاريخ الجريمة الأمريكية بسبب شهرة العائلة وحجم التغطية التي حظيت بها.