في حملة مستغانم سنة ١٥٥٨، أخفقت إسبانيا في الاستيلاء على مدينة مستغانم التي كانت خاضعة للعثمانيين، وانتهت الحملة بخسارة آلاف الجنود الإسبان. وقد عُدّ هذا الفشل من الإخفاقات العسكرية البارزة في الصراع على السيطرة في غرب البحر المتوسط، إذ لم تحقق القوات المهاجمة هدفها، بينما تكبدت خسائر بشرية كبيرة أضعفت موقفها في المنطقة.