نشر الأثري الإنجليزي "صموئيل بيغ" في القرن الثامن عشر كتاب "فورم أوف كوري"، وهو مخطوط طبخ من العصور الوسطى نُسب إلى طهاة الملك ريتشارد الثاني. يضم العمل وصفات وأساليب إعداد كانت معروفة في البلاط الإنجليزي، وأصبح مصدرًا مهمًا لدراسة المطبخ والعادات الغذائية في إنجلترا الوسيطة.

من الدفتر
دمر حريق كبير أجزاء واسعة من بلدة بلاندفورد فورم الإنجليزية سنة ١٧٣١، فتولى المعماريان والبنّاءان "جون وويليام باستارد" جانبًا رئيسيًا من إعادة الإعمار. صُممت مبانٍ مدنية وتجارية وسكنية بأسلوب باروكي محلي متناسق، ولذلك تُعد البلدة اليوم نموذجًا مهمًا لإعادة بناء مدينة إنجليزية في القرن الثامن عشر. كان "مارتن كوري" نائبًا أيرلنديًا عن حزب فيانا فايل لأكثر من أربعين عامًا. خلال نقاش في مجلس النواب اقترح استخدام الغاز السام لإنهاء تقسيم أيرلندا، وهو تصريح متطرف أثار الاستنكار ولم يصبح سياسة حكومية. عُرف كوري أيضًا بمواقفه الجمهورية الحادة وبخدمته البرلمانية الطويلة. كتب القس الأمريكي "صموئيل فرانسيس سميث" كلمات أغنية وطنية عُرفت باسم "ماي كانتري تيس أوف ذي" في القرن التاسع عشر، ولُحنت على اللحن نفسه المستخدم لاحقًا للنشيد الملكي البريطاني. أصبحت الأغنية من أشهر الأناشيد الوطنية الأمريكية قبل اعتماد "ذا ستار سبانغلد بانر" نشيدًا رسميًا سنة ١٩٣١. كان الجندي الأسترالي "إرنست ألبرت كوري" من أكثر أفراد القوات الأسترالية حصولًا على "الميدالية العسكرية" في الحرب العالمية الأولى. مُنح الوسام أربع مرات تقديرًا للشجاعة والخدمة تحت النار، وهو إنجاز نادر جعل اسمه مرتبطًا بسجل استثنائي في تاريخ الأوسمة العسكرية للقوات الأسترالية. يرتبط تاريخ ١٧ أغسطس ١٤٨٨ بمقدمة كتاب "ميسالي أبونسي"، وهو كتاب قداس طُبع في لوبيك لصالح أبرشية توركو. يُعد أقدم كتاب مطبوع معروف مرتبط بفنلندا، وكتب مقدمته أسقف توركو "كونراد بيتز". بقيت منه نسخ ناقصة ونادرة، ويُعد من أهم آثار بدايات الطباعة في التاريخ الفنلندي.