كانت شركة سكة حديد "صن نينغ" من أبرز مشروعات السكك الحديدية المحلية في جنوب الصين خلال أوائل القرن العشرين. في ديسمبر ١٩٣٨ فُككت أجزاء كبيرة من الخط عمدًا خلال الحرب الصينية اليابانية الثانية، بهدف منع القوات اليابانية من استخدام البنية التحتية في تحركاتها العسكرية داخل المنطقة.

من الدفتر
كان إنشاء القسم الغربي من سكة "غراند ترنك باسيفيك" في كولومبيا البريطانية من أصعب مشروعات السكك الحديدية في أمريكا الشمالية. بلغت كلفة البناء نحو ١١٢ ألف دولار للميل في المتوسط، بسبب التضاريس الجبلية والأنفاق والطقس ونقص العمال، قبل دق المسمار الأخير قرب فورت فريزر سنة ١٩١٤. افتتحت "سكة حديد دارجيلنغ الهيمالاية" في الهند سنة ١٨٨١، وتمتد عبر تضاريس جبلية شديدة الانحدار باستخدام مسار ضيق وحلول هندسية مبتكرة. أدرجتها "اليونسكو" على قائمة التراث العالمي سنة ١٩٩٩، ثم أصبحت لاحقًا جزءًا من موقع أوسع يحمل اسم "سكك حديد جبال الهند" ويضم ثلاثة خطوط. اكتمل سنة ١٩٤٣ إنشاء "سكة حديد بورما" التي ربطت تايلاند ببورما تحت الاحتلال الياباني خلال الحرب العالمية الثانية. بُني الخط باستخدام عشرات الآلاف من أسرى الحرب والعمال الآسيويين في ظروف قاسية، وتوفي عدد كبير منهم بسبب المرض والجوع والإجهاد، لذلك عُرف باسم "سكة الموت". بدأت "سكة حديد وادي كورنواليس" العمل في نوفا سكوشا الكندية أواخر القرن التاسع عشر، وربطت مناطق زراعية وبلدات في وادي أنابوليس بخطوط السكك الرئيسية. ساعدت الشبكة على نقل المنتجات الزراعية والركاب إلى الموانئ والأسواق، وأصبحت جزءًا من توسع النقل الحديدي في كندا الأطلسية. استأنفت "سكة تاليلين" في ويلز تشغيل قطارات الركاب سنة ١٩٥١ بعد أن تولت جمعية تطوعية الحفاظ عليها، وأصبحت أول سكة حديد محفوظة في العالم تُدار بالعمل التطوعي. تحولت التجربة إلى نموذج لحركات إنقاذ السكك التاريخية، وأسهمت في نشوء قطاع واسع من خطوط السكك التراثية في بريطانيا وخارجها.