حُكم على محرر الخيال العلمي الأمريكي "إيرل كيمب" بالسجن بعد نشره طبعة مصورة من تقرير لجنة رئاسية أمريكية تناولت الفحش والمواد الإباحية. أثارت القضية جدلًا حول حدود النشر وحرية التعبير، كما جمعت بصورة غير مألوفة بين وثيقة حكومية رسمية ورسوم اعتُبرت مخالفة للقوانين السائدة آنذاك.

من الدفتر
جمع الأمريكي "روبن ويلسون" بين الإدارة الجامعية والكتابة الأدبية؛ فقد كتب وحرر أعمالًا في الخيال العلمي، كما تولى رئاسة جامعة ولاية كاليفورنيا في تشيكو. تعكس مسيرته تداخلًا غير مألوف بين العمل الأكاديمي التنفيذي والنشاط الثقافي، وشارك في تحرير مختارات وقصص ضمن أدب الخيال العلمي. كانت الأمريكية "كلير وينغر هاريس" من رائدات الخيال العلمي في عشرينيات القرن العشرين. تُنسب إليها ريادة كونها أول امرأة تنشر قصة في مجلة أمريكية متخصصة بالخيال العلمي باسمها الحقيقي، وظهرت أعمالها في مجلات مثل "أميزنغ ستوريز"، كما تناولت موضوعات علمية وشخصيات نسائية قوية وغير مألوفة لعصرها. كتب الروائي البولندي "ياتسيك دوكاي" رواية الخيال العلمي "المحيطات السوداء" التي تستكشف مستقبلًا تتداخل فيه التكنولوجيا والسياسة والتحولات الاجتماعية. نالت الرواية "جائزة يانوش زايدل"، إحدى أبرز جوائز الخيال العلمي والفانتازيا في بولندا، مما عزز مكانة دوكاي بين أهم كتّاب النوع في بلاده. أقر "جيمس إيرل راي" عام ١٩٦٩ بقتل زعيم الحقوق المدنية الأمريكي "مارتن لوثر كينغ الابن"، وحُكم عليه بالسجن ٩٩ عامًا. حاول بعد ذلك التراجع عن إقراره وطلب محاكمة جديدة، لكن المحاكم أبقت الحكم قائمًا، وظلت القضية موضع جدل واسع رغم تثبيت مسؤوليته القانونية عن الاغتيال. اشتهر الرسام الأمريكي "ميلت غروس" بقصص مصورة تستخدم إنجليزية متأثرة بنطق اليديشية، ثم أصدر سنة ١٩٣٠ كتاب "هي دن هير رونغ" بوصفه رواية مصورة طويلة من دون حوار أو نص تقريبًا. اعتمد العمل على الصور المتتابعة وحدها في السرد والسخرية، وسبق كثيرًا من تجارب الرواية المصورة الحديثة.