كانت السفينة الكونفدرالية "سي إس إس شيناندواه" آخر قوة بحرية بارزة تابعة للكونفدرالية تستسلم بعد الحرب الأهلية الأمريكية. قطعت السفينة رحلة طويلة إلى ليفربول، ثم سلّم قائدها السفينة إلى السلطات البريطانية في نوفمبر ١٨٦٥، منهياً فصلًا متأخرًا من العمليات الكونفدرالية في البحار.

من الدفتر
تحطم المنطاد الأمريكي الصلب "شيناندواه" فوق ولاية أوهايو سنة ١٩٢٥ بعد دخوله عاصفة رعدية قوية مزقت هيكله. قُتل ١٤ من أصل ٤٢ فردًا في الطاقم، بينهم القائد "زكاري لانسداون". أثرت الكارثة في سياسات البحرية الأمريكية المتعلقة بتشغيل المناطيد الصلبة وتصميمها. اشتبكت السفينة الكونفدرالية "سي إس إس ألاباما" مع السفينة الاتحادية "يو إس إس هاتيراس" قبالة غالفستون في تكساس يوم ١١ يناير ١٨٦٣. استمرت المعركة البحرية نحو ١٣ دقيقة قبل أن تستسلم هاتيراس وتغرق، بينما أنقذت ألاباما معظم أفراد طاقمها وأخذتهم أسرى قبالة الساحل. في ٤ ديسمبر ١٨٦١ اجتمع ناخبو الولايات الكونفدرالية وأدلوا بأصواتهم في أول انتخابات رئاسية كاملة للكونفدرالية، فاختاروا بالإجماع "جيفرسون ديفيس" رئيسًا و"ألكسندر ستيفنز" نائبًا له. تولى الاثنان منصبيهما خلال الحرب الأهلية الأمريكية حتى انهيار الكونفدرالية عام ١٨٦٥. أدى "جيفرسون ديفيس" اليمين رئيسًا مؤقتًا لـ"الولايات الكونفدرالية الأمريكية" في مونتغومري بولاية ألاباما يوم ١٨ فبراير ١٨٦١، قبل اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية بأسابيع. اختير لقيادة الولايات الجنوبية المنفصلة، وظل رئيسًا للكونفدرالية حتى انهيارها في نهاية الحرب عام ١٨٦٥. تولى "فرانسيس لوبوك" منصب حاكم ولاية تكساس من ١٨٦١ إلى ١٨٦٣ خلال الحرب الأهلية الأمريكية، وكان مؤيدًا للكونفدرالية والتجنيد العسكري. بعد انتهاء ولايته خدم في مؤسسات الحكومة الكونفدرالية، ثم أُسر لفترة قصيرة بعد الحرب وعاد لاحقًا إلى الحياة العامة في تكساس.