شهدت بولندا سنة ١٩١٩ محاولة انقلاب فاشلة نفذها سياسيون وناشطون من اليمين ضد الحكومة القائمة حديثًا. انتهت المحاولة سريعًا على نحو مفارق، إذ اعتقلت قوات كان المتآمرون يتوقعون استخدامها عددًا من قادة الانقلاب أنفسهم، ما حال دون توسع التحرك وتحوله إلى تغيير فعلي في السلطة.

من الدفتر
شهدت تشاد في مارس ٢٠٠٦ محاولة انقلاب على الرئيس "إدريس ديبي" نفذها ضباط وجنود متمردون بينما كان خارج العاصمة نجامينا. أعلنت الحكومة إحباط المحاولة واعتقال عدد من المشاركين، وجاءت في سياق تمرد مسلح واسع وتوترات داخل الجيش، قبل أسابيع من هجوم أكبر شنته جماعات متمردة على العاصمة. قاد "لويس نابليون بونابرت"، الذي أصبح لاحقًا الإمبراطور "نابليون الثالث"، محاولة انقلاب فاشلة في ستراسبورغ سنة ١٨٣٦ لإسقاط "ملكية يوليو" في فرنسا. حاول استمالة وحدات عسكرية إلى جانبه، لكن المحاولة انهارت سريعًا واعتُقل المشاركون، ثم نُفي لويس نابليون إلى الولايات المتحدة. شهدت لشبونة في ٢٨ يناير ١٩٠٨ محاولة انقلاب نفذها جمهوريون ومعارضون لحكم رئيس الوزراء "جواو فرانكو" السلطوي، لكنها أُحبطت واعتُقل عدد من المشاركين. جاءت المحاولة وسط أزمة سياسية عميقة في الملكية البرتغالية، وبعد أيام قُتل الملك "كارلوس الأول" وولي عهده "لويس فيليبي" في عملية اغتيال بلشبونة. شهدت فنزويلا يوم ٢٧ نوفمبر ١٩٩٢ محاولة انقلاب عسكرية ثانية ضد الرئيس "كارلوس أندريس بيريز" بعد محاولة فاشلة سابقة في فبراير. شارك فيها ضباط وجنود وقوى مدنية، وشهدت قتالًا حول قواعد عسكرية ومؤسسات إعلامية، لكنها أُحبطت وبقيت الحكومة في السلطة. بعد قتال عنيف. تعرضت طائرة ملك المغرب "الحسن الثاني" سنة ١٩٧٢ لهجوم من مقاتلات تابعة لسلاح الجو في محاولة انقلاب فاشلة أثناء عودته من فرنسا. نجا الملك بعد إصابة الطائرة، وقُتل وأصيب عدد من الأشخاص في الأحداث. نُسب التخطيط إلى ضباط كبار بينهم الجنرال "محمد أوفقير"، وانتهت المحاولة بحملة اعتقالات وإعدامات.