كان الطبيب والسياسي "ماثيو ريكيتس" أول أمريكي من أصل أفريقي يتخرج في كلية الطب بجامعة نبراسكا، ثم أصبح أول أمريكي من أصل أفريقي يُنتخب لعضوية الهيئة التشريعية للولاية. جمع بين ممارسة الطب والعمل السياسي، وارتبط نشاطه بقضايا الحقوق المدنية في أواخر القرن التاسع عشر.

من الدفتر
أجرى الطبيب الإيطالي "غالياتسو دي سانتا صوفيا" في فيينا عام ١٤٠٤ أول تشريح موثق لجثة بشرية في "كلية الطب بجامعة فيينا"، ويُعد من أوائل التشريحات العامة شمال جبال الألب. استُخدمت العملية في التعليم الطبي، وشكلت خطوة مبكرة نحو إدخال الملاحظة التشريحية المباشرة إلى دراسة الطب في أوروبا الوسطى. أصبحت نبراسكا الولاية السابعة والثلاثين في الولايات المتحدة عام ١٨٦٧ بعد توقيع الرئيس "أندرو جونسون" إعلان قبولها في الاتحاد. جاء انضمامها بعد سنوات من تنظيم الإقليم بموجب قانون كانساس–نبراسكا، واختيرت مدينة لينكولن لاحقًا عاصمة للولاية بدل أوماها في العام نفسه. تمنح ولاية نبراسكا لقبًا شرفيًا ساخرًا هو "أميرال بحرية ولاية نبراسكا العظمى"، رغم أن الولاية داخلية ولا تملك قوة بحرية. تصدر شهادات التكريم للحاصلين عليه تقديرًا لخدمة المجتمع أو الشهرة، وتستخدم الوثيقة لغة فكاهية تمنح الأميرال سلطة رمزية على البحارة والأسماك والكائنات المائية. أكملت ولاية نبراسكا سنة ١٩٧٤ إنشاء الجزء الواقع داخل حدودها من الطريق السريع بين الولايات رقم ٨٠. منح ذلك الولاية مكانة مبكرة في استكمال شبكة الطرق السريعة الرئيسية المقررة لها، وكان الخط الممتد عبر نبراسكا جزءًا أساسيًا من محور النقل البري الذي يربط مناطق واسعة من شرق الولايات المتحدة وغربها. قاد الطبيب الأوغندي "ماثيو لوكويا" جهود علاج مرضى إيبولا خلال تفشي المرض في شمال أوغندا سنة ٢٠٠٠. عندما خاف بعض أفراد الطواقم الطبية ورفضوا مواصلة العمل، ساعد في إقناعهم بالعودة وشارك بنفسه في رعاية المصابين. أُصيب بالفيروس أثناء عمله وتوفي، وأصبح رمزًا للتفاني الطبي.