اكتمل المبنى المعروف اليوم باسم "يوه هوا" في الحي الصيني بسنغافورة سنة ١٩٣٦، وكان عند إنشائه من أبرز مباني المنطقة وأعلاها. استُخدم في مرحلة من تاريخه فندقًا معروفًا، ثم تغيرت وظيفته لاحقًا، وبقي المبنى شاهدًا على تطور العمارة التجارية والفندقية في الحي خلال القرن العشرين.

من الدفتر
اكتمل الجزء القديم من مبنى بنك الصين في ساحة رافلز بسنغافورة سنة ١٩٥٤، وكان أعلى مباني الحي التجاري حتى ظهور أبراج أطول سنة ١٩٧٤. جمع التصميم بين برج حديث وقاعدة ذات تفاصيل صينية، ثم أضيف برج جديد مجاور مع الحفاظ على المبنى التاريخي جزءًا من المجمع العمراني. يحمل شارع باغودا في الحي الصيني بسنغافورة اسمه من البرج البوابة المزخرف لمعبد "سري ماريامان" الهندوسي عند طرف الشارع. شبّه السكان الصينيون الأوائل هذا البرج، المعروف باسم غوبورام في عمارة جنوب الهند، بالباغودا، فأصبح الاسم جزءًا من جغرافية الحي وتاريخه متعدد الثقافات. يقع طريق كيونغ سايك في الحي الصيني بسنغافورة، وكان معروفًا خلال أجزاء من القرن العشرين ببيوت الدعارة والحياة الليلية. شهدت المنطقة منذ أواخر القرن العشرين تحولًا عمرانيًا واقتصاديًا، وأصبحت مباني المتاجر التاريخية فيها تضم مطاعم وفنادق صغيرة وحانات، مع الحفاظ على طابع معماري تراثي واضح. كان مبنى "شيفرون هاوس" برجًا مكتبيًا بارزًا في ساحة رافلز بسنغافورة، وضم في مرحلة سابقة المقر الدولي لعلامة الوقود "كالتكس". تغير اسم البرج ومالكه ومستأجروه أكثر من مرة، ثم خضع لإعادة تطوير؛ لذلك تعبر المعلومة عن حقبة من تاريخ المبنى لا عن وضع ثابت حاليًا. "كومو شين هوا" مجموعة قصصية كتبها الأديب الكوري "كيم سي سوب" في القرن الخامس عشر، ويُنظر إليها على نطاق واسع بوصفها من أقدم نماذج السرد الخيالي الكلاسيكي في كوريا. كُتبت بالنص الصيني الأدبي الذي كان لغة الكتابة الرسمية للنخبة آنذاك، وتمزج قصصها بين الحب والعوالم الخارقة والتأمل الأخلاقي.