لويس السادس عشر أصبح يُعرف بليون بوربون بعد إعلان فرنسا جمهورية في سبتمبر ١٧٩٢. ثم قُدِّم الملك السابق للمحاكمة أمام المؤتمر الوطني الذي هيمن عليه اليعاقبة، وأدين بالخيانة العظمى لأنه تآمر ضد الثورة وشجّع غزوًا نمساويًا لفرنسا. وقد دافع عنه المحامي ريمون دو سيز ببلاغة، لكن الحكم انتهى بإدانته وإعدامه بالمقصلة في ساحة الثورة يوم ٢١ يناير ١٧٩٣.