عندما دُمِّرت بلدة "ليكفيو" في ولاية أوريغون بحريق عام ١٩٠٠، تمكّن موظفو صحيفة "ليك كاونتي إكزامنر" من إنقاذ ما يكفي من المعدات والمواد اللازمة لإصدار طبعة خاصة في اليوم التالي مباشرة. وقد أتاح لهم ذلك توثيق الحادثة سريعاً رغم الخسائر الكبيرة التي لحقت بالبلدة، في مثال على سرعة الاستجابة الصحفية في ظروف الكوارث.