كان "لوكست غروف" منزل المخترع والفنان الأمريكي "صموئيل مورس" قرب بوكيبسي في وادي هدسون بولاية نيويورك. اكتسب العقار أهمية تاريخية بسبب ارتباطه بمورس وعمارة الموقع، وأصبح من أوائل عقارات وادي هدسون التي حظيت بتصنيف معلم تاريخي وطني في الولايات المتحدة.

من الدفتر
حصل المخترع الأمريكي "صموئيل مورس" سنة ١٨٤٠ على براءة أمريكية لنظام التلغراف الكهرومغناطيسي الذي طوره مع مساعدين. جمع النظام بين إرسال نبضات كهربائية وترميز الأحرف، وأسهم لاحقًا في نشر شبكات التلغراف لمسافات بعيدة وتحويل سرعة الاتصال التجاري والإخباري والإداري. عرض "صمويل مورس" و"ألفرد فيل" و"ليونارد غيل" في ٦ يناير ١٨٣٨ نظام تلغراف كهربائيًا محسنًا في مصنع سبيدويل بنيوجيرسي. استخدم النظام إشارات مسجلة على شريط ورقي، وأسهم تعاون فيل مع مورس في تطوير ترميز يعتمد النقاط والشرطات، وهو الأساس الذي تطور منه لاحقًا شفرة مورس. بُني منزل الطبيب "ويليام إتش روبرتس" سنة ١٨٨٣ في بلدة بيكاتونيكا بولاية إلينوي الأمريكية، ويجمع تصميمه عناصر من الطراز الإيطالي والقوطي الجديد والملكة آن. أُدرج المنزل في السجل الوطني الأمريكي للأماكن التاريخية سنة ١٩٧٩، وظل العقار الوحيد في البلدة المدرج في ذلك السجل. أرسل المخترع الأمريكي "صموئيل مورس" سنة ١٨٤٤ الرسالة الشهيرة "ماذا صنع الله" من واشنطن إلى مساعده "ألفرد فيل" في بالتيمور عبر خط تلغراف تجريبي. أثبتت الرسالة نجاح الاتصال الكهربائي بعيد المدى، ومهدت لتوسع شبكات التلغراف التي غيّرت الصحافة والتجارة والإدارة في القرن التاسع عشر. أسس "ويليام ألكسندر براون" في نيويورك سنة ١٨٢١ "مسرح أفريكان غروف"، وهو من أوائل المؤسسات المسرحية التي أنشأها وأدارها أمريكيون سود. قدم عروضًا لشكسبير وأعمالًا لمؤلفين سود، وارتبط ببدايات الممثل "آيرا ألدريدج" الذي أصبح لاحقًا من أشهر الممثلين الشكسبيريين في أوروبا.