بدأ "مزولي" في حي غوغوليتو بمدينة كيب تاون بجنوب أفريقيا متجر جزارة صغيرًا يعمل من مرآب، ثم تطور إلى مطعم ومكان اجتماعي ومقصد للزوار. اشتهر بتقديم اللحوم المشوية وأجوائه الجماعية، وأصبح مثالًا على مشروع محلي توسع من نشاط تجاري بسيط إلى معلم معروف داخل البلدة وخارجها.

من الدفتر
انتُخب رجل الدين "ديزموند توتو" سنة ١٩٨٦ رئيسًا لأساقفة كيب تاون، فأصبح أول أسود يتولى أعلى منصب أنغليكاني في جنوب أفريقيا. كان من أبرز المعارضين السلميين لنظام الفصل العنصري، واستخدم موقعه الديني للدعوة إلى العقوبات والعدالة والمصالحة، ونال جائزة نوبل للسلام سنة ١٩٨٤. بدأت كيب تاون سنة ١٩١٨ ممارسة عامة لدقيقتين من الصمت إحياءً لذكرى قتلى الحرب العالمية الأولى، بمبادرة من العمدة "هاري هاندز" بعد وفاة ابنه في الحرب. خُصصت دقيقة للشكر لمن عادوا أحياء وأخرى لذكرى القتلى، وأسهم التقليد لاحقًا في ترسيخ طقوس الصمت التذكاري في دول الكومنولث. قاد الأسقف "ديزموند توتو" وشخصيات دينية ومدنية سنة ١٩٨٩ مسيرة سلمية ضخمة في كيب تاون ضد الفصل العنصري وقمع الاحتجاجات. شارك عشرات الآلاف من الأشخاص، وسمحت السلطات بالمسيرة على نحو غير معتاد، فكانت مؤشرًا على تغير المناخ السياسي قبيل بدء تفكيك نظام الأبارتهايد. تأسست "الكلية الجنوب أفريقية" في كيب تاون سنة ١٨٢٩ كمؤسسة تعليمية للبنين، ثم تطور فيها التعليم العالي تدريجيًا خلال القرن التاسع عشر. انقسمت المؤسسة لاحقًا إلى مسارين، أحدهما أصبح "جامعة كيب تاون"، والآخر تطور إلى مدارس "الكلية الجنوب أفريقية". واستقلت الجامعة عنها رسميًا في أوائل القرن العشرين. افتتح مطعم "لا روند" في هونولولو سنة ١٩٦١ على الطابق العلوي من مبنى "ألا موانا"، وصُمم بحيث يدور قسم تناول الطعام دورة كاملة تقريبًا كل ساعة. يُعد أول مطعم دوار بُني في الولايات المتحدة، وسبق المطعم الدوار الشهير في "سبيس نيدل" بمدينة سياتل الذي افتتح في العام التالي.