كانت قلعة "مكلنبورغ" حصنًا من العصور الوسطى في شمال ألمانيا وأعطت اسمها لاحقًا لمنطقة مكلنبورغ التاريخية. لم يبق من القلعة مبانٍ قائمة، وتتمثل آثارها الأساسية في أجزاء من الساتر الترابي الذي كان يحيط بالموقع، ما يجعل التضاريس الباقية المصدر المادي الأوضح لفهم شكل الحصن القديم.

من الدفتر
أقرت لجنة مقاطعة مكلنبورغ في كارولاينا الشمالية "قرارات مكلنبورغ" في ٣١ مايو ١٧٧٥ خلال تصاعد الثورة الأمريكية. أعلنت القرارات أن السلطة البريطانية فقدت فعاليتها محليًا بسبب إعلان المستعمرات في حالة تمرد، وأقامت ترتيبات مؤقتة للحكم. تختلف هذه الوثيقة عن إعلان استقلال مكلنبورغ المزعوم والمثير للجدل. كانت قلعة "لوزينيان" في فرنسا من أهم معاقل أسرة لوزينيان في العصور الوسطى، ولم يبق منها اليوم سوى آثار محدودة. ربطت أسطورة من القرن الرابع عشر بناء القلعة بالجنية المائية "ميلوزين"، التي قيل إنها شيدت الحصن لزوجها، فاختلط التاريخ الإقطاعي للمكان بالفولكلور الأدبي الفرنسي. كانت قلعة بيدزين حصنًا ملكيًا مهمًا على حدود بولندا في العصور الوسطى، لكنها فقدت وظيفتها العسكرية وتدهورت تدريجيًا حتى أصبحت شبه مهدمة في القرن التاسع عشر. وبعد محاولات متقطعة لإنقاذها، خضعت لإعادة بناء واسعة بين ١٩٥٢ و١٩٥٦، ثم افتُتحت مقرًا لمتحف زاغويمبيه. استسلمت آخر القوات الألمانية المتحصنة في قلعة بوزنان صباح ٢٣ فبراير ١٩٤٥ بعد أسابيع من القتال ضد القوات السوفيتية والبولندية. كانت المدينة قد أُعدت لتكون حصنًا دفاعيًا على طريق التقدم نحو برلين، وانتهى سقوط القلعة بمقاومة منظمة استمرت بعد وصول الجيش الأحمر إلى ضواحي بوزنان في يناير. بُنيت "قلعة لارناخ" في شبه جزيرة أوتاغو بنيوزيلندا في سبعينيات القرن التاسع عشر لرجل الأعمال والسياسي "ويليام لارناخ". تُسوَّق اليوم على نطاق واسع بوصفها القلعة الوحيدة في نيوزيلندا، مع أنها معماريًا قصر باروني أكثر من كونها حصنًا تاريخيًا، وتحولت إلى معلم سياحي وحدائق تراثية.