شارك الفارس السافوي "أوتون دي غراندسون" في ثلاث حملات عسكرية منفصلة إلى المشرق خلال أواخر القرن الثالث عشر: الحملة الصليبية التاسعة، والدفاع عن عكا سنة ١٢٩١، ثم هجوم مشترك لفرسان المعبد والإسبتارية في قيليقية سنة ١٢٩٨. تعكس مشاركاته استمرار نشاطه العسكري لعقود طويلة.

من الدفتر
هزمت قوات "الاتحاد السويسري القديم" جيش دوق بورغونيا "شارل الجريء" في "معركة غراندسون" سنة ١٤٧٦ قرب بحيرة نوشاتيل. اضطر الجيش البورغندي إلى الانسحاب وترك وراءه مدفعية ومؤنًا وثروات كبيرة، وكانت الهزيمة بداية سلسلة انتكاسات أضعفت مشروع شارل التوسعي وانتهت بمقتله لاحقًا. ظهرت أغنية "انظر دائمًا إلى الجانب المشرق من الحياة" في فيلم "حياة برايان" لفرقة مونتي بايثون سنة ١٩٧٩، وكتبها "إريك آيدل". تسخر الأغنية من الأناشيد المتفائلة المفرطة عبر وضع لحن مرح وكلمات إيجابية في مشهد الإعدام، وأصبحت لاحقًا من أشهر أعمال الفرقة الكوميدية. ضرب زلزال قوي مناطق من المشرق والجزيرة العربية في القرن الحادي عشر، وتذكر مصادر تاريخية أنه تسبب بدمار واسع في مدن وبلدات متعددة. تختلف التقديرات الحديثة في تحديد مركزه وحصيلته، كما أن أرقام الضحايا الواردة في السجلات القديمة غير مؤكدة، لذلك يُتعامل معها بوصفها تقديرات تاريخية لا أرقامًا قطعية. كان الفارس الأمريكي "تود سلون" نجمًا عالميًا في سباقات الخيل أواخر القرن التاسع عشر واشتهر بأسلوب ركوب منخفض أحدث تأثيرًا واسعًا. ظهر لاحقًا في المسرح الأمريكي، واستلهم منه كتّاب شخصيات خيالية عن الفرسان، وتوجد صلات بين شهرته وصورة الفارس في أدب "إرنست همنغواي" المبكر. تصاعدت سنة ١٩٤٥ أزمة بين فرنسا والحركات الوطنية في سوريا ولبنان بعدما حاولت باريس استعادة نفوذها بالقوة وقصفت دمشق خلال احتجاجات واستقلال فعلي متنامٍ. ضغطت بريطانيا على فرنسا وهددت بالتدخل العسكري، واضطرت القوات الفرنسية إلى التراجع، ما سرّع إنهاء وجودها العسكري في المشرق.