كانت لعبة "دوري البيسبول الرئيسي لنينتندو" من أوائل ألعاب الفيديو التي حملت ترخيصًا رسميًا من رابطة دوري البيسبول الرئيسي الأمريكية. أتاح الترخيص استخدام هوية الدوري في اللعبة، ومثّل خطوة مبكرة في توسع العلاقة التجارية بين البطولات الرياضية الاحترافية وصناعة ألعاب الفيديو.

من الدفتر
صدرت لعبة الأركيد "ووريور" سنة ١٩٧٩ وقدمت مبارزة مباشرة بين لاعبين يتحكمان بفارسين يحملان السيوف من منظور علوي. تُعد من أوائل ألعاب القتال الفردي في تاريخ ألعاب الفيديو، لكنها لم تكن الأولى على نحو مطلق بسبب وجود ألعاب ملاكمة أقدم. سبقت بسنوات طويلة الانتشار التجاري الكبير لنوع ألعاب القتال. طرحت شركة "أتاري" لعبة الفيديو "بونغ" تجاريًا سنة ١٩٧٢، وهي محاكاة مبسطة لتنس الطاولة تعتمد على تحريك مضربين على الشاشة. لم تكن أول لعبة فيديو في التاريخ، لكنها كانت من أوائل الألعاب ذات النجاح التجاري الواسع، وساعد انتشارها في صالات الألعاب على ترسيخ سوق ألعاب الفيديو بوصفه صناعة جماهيرية. اختير "ساتشل بيج" سنة ١٩٧١ ليكون أول لاعب من دوريات البيسبول الخاصة بالسود يدخل "قاعة مشاهير البيسبول الوطنية الأمريكية" عبر لجنة مخصصة لتكريم نجوم تلك الدوريات. كان "بيج" من أشهر الرماة في تاريخ اللعبة، ولعب لاحقًا في دوري البيسبول الرئيسي بعد بدء كسر الفصل العنصري في الرياضة. ظهر لاعب البيسبول الأمريكي "بيب روث" للمرة الأولى في دوري البيسبول الرئيسي سنة ١٩١٤ مع فريق "بوسطن ريد سوكس" بصفته رامياً. تحول لاحقًا إلى ضارب أسطوري مع "نيويورك يانكيز"، وساهمت قوته الهجومية وشهرته الجماهيرية في تغيير أسلوب اللعبة وجعل الضربات الطويلة عنصرًا مركزيًا في البيسبول الأمريكي. بثت محطة "كي دي كيه إيه" في بيتسبرغ يوم ٥ أغسطس ١٩٢١ مباراة بين بيتسبرغ بايرتس وفيلادلفيا فيليز، ويعد البث أول نقل إذاعي مباشر معروف لمباراة في دوري البيسبول الرئيسي. تولى "هارولد آرلين" وصف المباراة من ملعب فوربس فيلد، وفاز بيتسبرغ بنتيجة ٨ مقابل ٥.