كان "أوسكار نيمون" نحاتًا كرواتيًا يهوديًا استقر في بريطانيا وترك عددًا من الأعمال العامة البارزة. اشتهر خصوصًا بتماثيله المتعددة لرئيس الوزراء البريطاني "ونستون تشرشل"، وأصبحت صوره النحتية لتشرشل من أكثر الأعمال ارتباطًا باسمه في المدن والمؤسسات البريطانية.

من الدفتر
ارتبط طبق "فيل أوسكار" بالمطبخ الاسكندنافي في أواخر القرن التاسع عشر، ويتكون عادة من لحم العجل مع الهليون ومأكولات بحرية وصلصة بيرنيز. نُسبت تسميته إلى تكريم الملك "أوسكار الثاني" ملك السويد والنرويج، ثم انتشرت لاحقًا نسخ متعددة من الطبق في المطاعم الأوروبية والأميركية. يقع "متحف أوسكار نيماير" في مدينة كوريتيبا البرازيلية، وافتتح أولًا سنة ٢٠٠٢ باسم "المتحف الجديد". أُعيد افتتاحه سنة ٢٠٠٣ بعد إضافة مبنى جديد صممه المعماري "أوسكار نيماير" وهو في الخامسة والتسعين من عمره، وحمل المتحف اسمه تكريمًا له، ويشتهر الملحق بشكل يشبه العين. اشتهر القط "أوسكار" في دار لرعاية المصابين بالخرف بولاية رود آيلاند الأمريكية بعدما لاحظ العاملون أنه يمكث قرب مرضى كانوا يتوفون بعد ساعات. نشر الطبيب "ديفيد دوسا" وصفًا لهذه الملاحظات في مجلة طبية سنة ٢٠٠٧، لكن سلوك القط بقي ظاهرة ملاحظة لا قدرة علمية مثبتة على التنبؤ بالموت. جمع عالم الفلك الهاوي الأمريكي "أوسكار مونيغ" على مدى عقود عددًا كبيرًا من النيازك والعينات المرتبطة بها، حتى أصبحت مجموعته من أبرز المجموعات الخاصة في هذا المجال. وقد تبرع بها إلى جامعة تكساس المسيحية، لتتحول من مقتنيات شخصية إلى مجموعة تعليمية وبحثية متاحة للدراسة. أُدين الكاتب الإيرلندي "أوسكار وايلد" سنة ١٨٩٥ في لندن بتهمة ارتكاب أفعال مثلية كانت مجرمة بموجب القانون البريطاني، وحُكم عليه بالسجن مع الأشغال الشاقة لمدة عامين. دمرت المحاكمة مسيرته الاجتماعية والأدبية في بريطانيا، وأصبحت لاحقًا رمزًا لاضطهاد المثليين في العصر الفيكتوري.