التياناك مخلوق في الأساطير الشعبية الفلبينية يوصف غالبًا على هيئة رضيع أو طفل صغير يستدرج المارة بصوته أو مظهره قبل أن يتحول إلى كائن عدواني. وتنسب إليه الحكايات الشعبية أنيابًا ومخالب وقدرة على مهاجمة المسافرين، وهي أوصاف تنتمي إلى الموروث الأسطوري وليست روايات واقعية.

من الدفتر
أوغوبوغو مخلوق أسطوري في التراث الشعبي الكندي يُقال إنه يعيش في بحيرة أوكاناغان بمقاطعة كولومبيا البريطانية. ألهمت قصص وحوش البحيرات أعمالًا فنية وسينمائية، ومنها فيلم "مي شي: عملاق الماء" الذي استخدم فكرة مخلوق غامض في بحيرة كندية، وإن لم يكن توثيقًا لوجود حيوان حقيقي. استولت القوات الأمريكية على مالولوس في ٣١ مارس ١٨٩٩ خلال الحرب الفلبينية الأمريكية، وكانت المدينة مقر حكومة "الجمهورية الفلبينية الأولى". انسحبت القوات الفلبينية قبل السيطرة الكاملة على المدينة، وأصبحت العملية جزءًا من الحملة الأمريكية الهادفة إلى تفكيك مؤسسات الجمهورية الناشئة. يُطلق اسم "مؤلف الأساطير الفاتيكاني الأول" على كاتب لاتيني مجهول جمع حكايات من الأساطير اليونانية والرومانية في العصور الوسطى. نجا نصه في مخطوطة واحدة محفوظة في مكتبة الفاتيكان، بخلاف النصين المنسوبين إلى المؤلفين الثاني والثالث اللذين توجد لهما شواهد مخطوطة أخرى. كان "بن تشابمان" ممثلًا أمريكيًا أدى هيئة المخلوق على اليابسة في فيلم "مخلوق من البحيرة السوداء" الصادر سنة ١٩٥٤، بينما أدى سباح آخر مشاهده تحت الماء. خدم تشابمان في قوات مشاة البحرية الأمريكية خلال الحرب الكورية قبل دخوله التمثيل، ثم ظل مرتبطًا بإرث الفيلم في لقاءات المعجبين. ارتبط العازف الشعبي السويدي "أندرس ليونغكفيست" بأساطير محلية تزعم أنه تعلم الموسيقى من مخلوق الماء الأسطوري "نيكس" أو عقد معه اتفاقًا خارقًا. تروي بعض القصص أن العقد كُتب بالدم على عظم بشري، وهي حكايات فولكلورية لا وقائع تاريخية مثبتة، وتعكس الصلة بين الموسيقى الشعبية والأسطورة الإسكندنافية.