ذُكر أن ذعر ١٨٣٧ تضمن تعليق بنوك مدينة نيويورك دفع العملة المعدنية، وهو حدث أدى إلى أزمة مصرفية وطنية وإنكماش اقتصادي واسع النطاق؛ يعرف هذا الحدث باسم ذعر ١٨٣٧ وكان له آثار امتدت إلى مختلف أنحاء الولايات المتحدة، إذ أدت إجراءات تعليق الدفع لدى بنوك مدينة نيويورك إلى فقدان الثقة في النظام المصرفي وتجميد الائتمان وتهاوي الأعمال والاستثمارات، مما أطلق موجة إفلاسات وبطالة وانكماش اقتصادي بلغت شدتها ما لم تعرف البلاد مستوى مماثلاً منذ ذلك الحين حتى الكساد الكبير.