دخل الشاعر الأمريكي "توماس هولي تشيفرز" في خلاف أدبي مع صديقه السابق "إدغار آلان بو" خلال القرن التاسع عشر. واتهم تشيفرز بو بأنه استعار أو سرق عناصر من أعماله في قصيدتي "الغراب" و"أولالوم"، وهو اتهام أصبح جزءًا من الجدل الطويل حول التأثيرات الأدبية في أعمال بو.

من الدفتر
لم يقتصر إنتاج الكاتب الأمريكي "إدغار آلان بو" على القصص المرعبة والشعر، فقد نشر سنة ١٨٤٠ مقالة ساخرة بعنوان "فلسفة الأثاث". عرض فيها آراءه في تنسيق الغرف والإضاءة والسجاد والألوان، وانتقد ما اعتبره ذوقًا أمريكيًا مبالغًا فيه في الزينة واستعراض الثراء داخل المنازل. كان "أدولفو هولي" ضابطًا تشيليًا انضم إلى قوات الكونغرس خلال الحرب الأهلية التشيلية سنة ١٨٩١. عينته حكومة إيكيكي الثورية وزيرًا للحرب والبحرية، وتولى المنصب خلال القتال ضد حكومة الرئيس "خوسيه مانويل بالماسيدا". واصل عمله مع السلطة المنتصرة مؤقتًا قبل انتهاء الحكومة الانتقالية أواخر ١٨٩١. بدأ موالون بروتستانت في بلفاست سنة ٢٠٠١ احتجاجات واعتراضات على طريق تلميذات مدرسة "هولي كروس" الكاثوليكية. استمرت الأزمة أسابيع وسط حضور أمني كثيف واعتداءات وشتائم، وأصبحت من أبرز صور الانقسام الطائفي المستمر في أيرلندا الشمالية بعد اتفاق الجمعة العظيمة. سعى الضابط الياباني "تاكيو هيروسي" إلى دعم مسيرة صديقه "تاكارابي تاكيشي"، الذي أصبح لاحقًا وزيرًا للبحرية. وطلب من الأميرال "ياماموتو غوننوهيه"، والد خطيبة تاكارابي، الاعتراض على زواجهما، اعتقادًا منه أن الارتباط العائلي قد يعرقل مستقبل صديقه المهني داخل البحرية. كانت الكاتبة والشاعرة الأمريكية "آن لينش بوتا" تدير صالونًا أدبيًا شهيرًا في نيويورك خلال القرن التاسع عشر جمع كتابًا وفنانين ومفكرين. ارتاد لقاءاتها "إدغار آلان بو" وشخصيات أدبية أخرى، وأسهمت في وصل المبدعين بالمجتمع الثقافي وإتاحة شبكة اجتماعية مهمة للأدب الأمريكي الناشئ.