كان ضابط جيش الخلاص الأسترالي "آرثر مكلفين" معروفًا بخدمته الدينية والاجتماعية بين الجنود. وخلال الحرب العالمية الثانية كان يشغل جهاز فونوغراف في مناطق القتال لرفع معنويات العسكريين، كما عمل بصورة غير رسمية كقس ميداني لعدد من الألوية، فجمع بين النشاط الديني ودعم الجنود نفسيًا.

من الدفتر
تولى الأمير "آرثر دوق كونوت وستراثرن" منصب الحاكم العام لكندا سنة ١٩١١، ليصبح أول عضو في العائلة المالكة البريطانية يشغل هذا المنصب. مثّل التاج خلال فترة شهدت نمو الهوية الكندية والحرب العالمية الأولى، واستمر في مهمته حتى سنة ١٩١٦ قبل عودته إلى بريطانيا. مُنح الطيار الأمريكي الأسود "يوجين بولارد" بعد وفاته رتبة ضابط في سلاح الجو الأمريكي اعترافًا بخدمته الجوية في الحرب العالمية الأولى. كان قد قاتل طيارًا مع فرنسا لأن الجيش الأمريكي لم يسمح للسود آنذاك بالطيران القتالي. أصبح لاحقًا رمزًا لتاريخ الأمريكيين الأفارقة في الطيران العسكري. مُنح الطيار الأمريكي الأسود "يوجين بولارد" بعد وفاته رتبة ضابط في سلاح الجو الأمريكي اعترافًا بخدمته الجوية في الحرب العالمية الأولى. كان قد قاتل طيارًا مع فرنسا لأن الجيش الأمريكي لم يسمح للسود آنذاك بالطيران القتالي، وأصبح لاحقًا رمزًا لتاريخ الأمريكيين الأفارقة في الطيران العسكري. أمر الرئيس الأمريكي "فرانكلين روزفلت" الجنرال "دوغلاس ماك آرثر" سنة ١٩٤٢ بمغادرة الفلبين إلى أستراليا مع تقدم القوات اليابانية خلال "الحرب العالمية الثانية". غادر ماك آرثر عبر قوارب طوربيد ثم بالطائرة، وتعهد بالعودة، وهو ما تحقق مع عودة القوات الأمريكية إلى الفلبين عام ١٩٤٤. شارك الممثلان البريطانيان "آرثر لو" و"إيان لافندر" في المسلسل الكوميدي التلفزيوني "جيش أبي" الذي تناول بأسلوب ساخر قوات الحرس الداخلي خلال الحرب العالمية الثانية. وفي الفترة نفسها عملا أيضًا في المسلسل الإذاعي "بارسلي سايدينغز"، ما يعكس تداخل مسارات نجوم الكوميديا البريطانية بين الإذاعة والتلفزيون.