كان "أيون كالفوكوريسي" ضابطًا بريطانيًا خدم في الحرب العالمية الثانية ونال الصليب العسكري بعد عمل قتالي في ليبيا سنة ١٩٤٢. امتدت حياته أيضًا إلى صلات عائلية بارزة، إذ تزوج شقيقة الصحفي والكاتب "لودوفيك كينيدي"، واستمر زواجهما أكثر من ستة عقود حتى أواخر حياته.

من الدفتر
كان البريطاني "كريستوفر مود تشافاس" رجل دين ورياضيًا أولمبيًا وضابطًا عسكريًا. شارك في سباق ٤٠٠ متر في أولمبياد لندن ١٩٠٨، ثم خدم قسيسًا عسكريًا في الحرب العالمية الأولى ونال وسام الصليب العسكري، قبل أن يصبح أسقف روتشستر في الكنيسة الإنجليزية ويجمع بين مسيرة دينية طويلة وخبرة رياضية مبكرة. ألقى الملازم الإيطالي "جوليو غافوتي" قنابل صغيرة يدويًا من طائرته على مواقع عثمانية في ليبيا يوم ١ نوفمبر ١٩١١ خلال الحرب الإيطالية العثمانية. تُعد العملية أول مهمة قصف جوي قتالي موثقة، وجاءت بعد أيام من أول استخدام للطائرة للاستطلاع العسكري في الحرب نفسها. كان "دنكان ماكراي" لاعب رغبي دوليًا اسكتلنديًا وطبيبًا خدم مع الفرقة الجبلية الحادية والخمسين في الحرب العالمية الثانية. مُنح الصليب العسكري تقديرًا لأفعاله خلال معركة سان فاليري أون كو سنة ١٩٤٠، ثم وقع في الأسر مع آلاف الجنود واستمر في العمل طبيبًا داخل معسكر أسرى ألماني. أعاد الإمبراطور البيزنطي "هرقل" الصليب الذي اعتُبر في التقليد المسيحي "الصليب الحقيقي" إلى القدس بعد استعادته من الإمبراطورية الساسانية في سياق الحرب البيزنطية الفارسية. اكتسب الحدث مكانة دينية كبيرة في الذاكرة المسيحية، وربط بين الانتصار العسكري البيزنطي واستعادة إحدى أقدس الذخائر المسيحية. كان الطبيب العسكري الأمريكي "تشارلز ستافورد" جراح طيران خدم في الحرب العالمية الثانية، ونال النجمة الفضية والقلب الأرجواني لشجاعته وإصابته أثناء الخدمة. وبعد وفاته أعاد الجيش الأمريكي تسمية سفينة مستشفى باسمه، فارتبط تكريمه بعمل الأطباء قرب ساحات القتال وإجلاء الجرحى بحرًا.