كان "إبيفانيوس" أسقف بافيا في إيطاليا بين عامي ٤٦٦ و٤٩٦، وعاش في مرحلة مضطربة شهدت صراع قوى رومانية وجرمانية على شبه الجزيرة. لعب دورًا دبلوماسيًا نشطًا بين الحكام والقادة العسكريين، واستُخدمت مفاوضاته أحيانًا لإطلاق الأسرى أو تخفيف آثار الحروب على المدن والسكان.

من الدفتر
حاصرت القوات الفرنسية مدينة بافيا في شمال إيطاليا سنة ١٥٢٤ خلال الحروب الإيطالية، في محاولة للسيطرة على موقع استراتيجي خاضع لآل هابسبورغ. انتهى الحصار في فبراير ١٥٢٥ بـ"معركة بافيا"، التي هُزم فيها الجيش الفرنسي وأُسر الملك "فرانسوا الأول" في انتصار كبير للإمبراطور "شارل الخامس". كان جورج ألجرنون وست أسقف رانغون بين عامي ١٩٣٥ و١٩٥٤، وخلال الاحتلال الياباني لبورما تولى لمدة شهرين مهمة أسقف أتلانتا في ولاية جورجيا. فرضت الحرب عليه إقامة بعيدة عن أبرشيته، فتحول وضعه المؤقت إلى تقاطع نادر بين كنيستين في قارتين، وتناقلته المصادر لاحقا. وقعت معركة بافيا في شمال إيطاليا يوم ٢٤ فبراير ١٥٢٥ ضمن الحروب الإيطالية، وهزمت قوات الإمبراطور "شارل الخامس" الجيش الفرنسي بقيادة الملك "فرنسوا الأول". أُسر الملك الفرنسي في المعركة وقُتل أو أُسر عدد كبير من قادته، ورسخت النتيجة تفوق آل هابسبورغ مؤقتًا في إيطاليا وأضعفت النفوذ الفرنسي فيها. أمر الدوق "جيان غالياتسو فيسكونتي" ببناء دير "تشيرتوزا دي بافيا" في أواخر القرن الرابع عشر في موقع بين ميلانو وبافيا، المدينتين المرتبطتين بحكمه. تطور المجمع على مدى قرون وجمع العمارة القوطية وعصر النهضة، وأصبح من أبرز الأديرة المزخرفة في شمال إيطاليا. ألّف أسقف سلاميس "إبيفانيوس" في القرن الرابع كتاب "باناريون" لمهاجمة عشرات الجماعات والمذاهب التي عدها هرطقات. المفارقة أن الكتاب أصبح مصدرًا أساسيًا لمعرفة عدد من التيارات المسيحية القديمة لأن نصوصها الأصلية فُقدت، فنقل عن خصومه مقتطفات ومعلومات لم تحفظها مصادر أخرى.