استئصال اللوزة والحصين عملية جراحية عصبية يُزال فيها جزء من اللوزة الدماغية والحصين، وهما بنيتان عميقتان في الفص الصدغي. تُستخدم العملية في بعض حالات الصرع الصدغي التي لا تستجيب للأدوية، ويهدف التدخل إلى إزالة النسيج المسؤول عن توليد النوبات مع الحفاظ قدر الإمكان على الوظائف العصبية.

من الدفتر
متلازمة "الرأس المنفجر" اضطراب نوم يشعر فيه الشخص بصوت انفجار أو فرقعة مفاجئة عند الانتقال إلى النوم أو الاستيقاظ من دون وجود صوت خارجي حقيقي. سببها غير معروف على وجه اليقين، وطُرحت تفسيرات عصبية متعددة، لكن الربط بنوبات صرعية في الفص الصدغي لم يثبت كسبب عام للاضطراب. قد يحتاج بعض المصابين بداء كرون إلى استئصال أجزاء متضررة من الأمعاء الدقيقة عند حدوث تضيق أو ناسور أو مضاعفات أخرى. لا توجد نسبة ثابتة يمكن إزالتها بأمان لدى الجميع؛ إذ يعتمد خطر متلازمة الأمعاء القصيرة على الطول المتبقي وموقعه وسلامة القولون وقدرة الأمعاء على التكيف بعد الجراحة. يشكل "المسار البطني" أحد مسارين رئيسيين لمعالجة المعلومات البصرية في الدماغ، ويمتد من القشرة البصرية نحو مناطق في الفص الصدغي. يرتبط خصوصًا بالتعرف على الأشياء والأشكال والألوان والوجوه، ويعرف أحيانًا بمسار "ماذا"، مقابل المسار الظهري المرتبط بالموقع والحركة والتوجيه المكاني. خضع الملك البريطاني "جورج السادس" في سبتمبر ١٩٥١ لعملية جراحية أزيلت خلالها رئته اليسرى بعد اكتشاف ورم خبيث. أُجريت العملية في قصر باكنغهام وسط تكتم طبي كبير، وتعافت حالته مؤقتًا، لكنه توفي في فبراير ١٩٥٢، وخلفته ابنته "إليزابيث الثانية" على العرش البريطاني. أجرى الطبيب الأمريكي "إفرايم ماكدويل" في كنتاكي يوم ٢٥ ديسمبر ١٨٠٩ عملية جراحية لاستئصال ورم مبيضي ضخم من المريضة "جين تود كروفورد". نجت المريضة وعاشت سنوات طويلة بعد الجراحة، ويُعد الإجراء من أوائل العمليات الناجحة الموثقة في جراحة البطن والمبايض قبل عصر التخدير الحديث.