تأسست أول نقابة عمالية في بوتسوانا خلال فترة محمية بيتشوانالاند البريطانية، لكنها لم تحصل على اعتراف رسمي من الإدارة الاستعمارية فور إنشائها. استمر الانتظار ستة عشر عامًا قبل الاعتراف بها سنة ١٩٦٤، في مرحلة سبقت استقلال بوتسوانا بسنتين وشهدت توسع التنظيم العمالي والسياسي.

من الدفتر
كانت أراضي امتيازات تاتي منطقة تعدين في أطراف مملكة الماتابيلي، ثم خضعت للإدارة البريطانية ضمن محمية بيتشوانالاند. أُلحقت المنطقة رسميًا بالمحمية عام ١٩١١ مع الحفاظ على حقوق شركة تاتي في أجزاء من الأرض. تقع المنطقة اليوم في بوتسوانا وتضم مدينة فرانسيستاون، إحدى أكبر مدن البلاد. أصبحت محمية بتشوانالاند البريطانية دولة مستقلة ذات سيادة باسم جمهورية بوتسوانا في ٣٠ سبتمبر ١٩٦٦. تولى "سيريتسي خاما" منصب أول رئيس بعد أن كان رئيسًا للوزراء، وبدأت الدولة الجديدة مسيرتها بمؤسسات دستورية برلمانية، ثم شهدت لاحقًا نموًا اقتصاديًا كبيرًا مدفوعًا خصوصًا بقطاع الألماس. أعلنت بريطانيا عام ١٨٨٥ إنشاء "محمية بيتشوانالاند" في جنوب القارة الأفريقية لحماية طرقها ومصالحها ومنع توسع قوى استعمارية ومستوطنين من المناطق المجاورة. شكّل الجزء الشمالي من الإقليم أساس دولة بوتسوانا الحديثة، التي نالت استقلالها عن بريطانيا عام ١٩٦٦. تأسست "ديبسوانا" شراكةً بين حكومة بوتسوانا وشركة "دي بيرز" لتشغيل مناجم الألماس في البلاد. أصبحت من أهم شركات الألماس عالميًا من حيث قيمة الإنتاج، وأسهمت عائداتها بقوة في اقتصاد بوتسوانا وتمويل الخدمات العامة، مع تغير ترتيب المنتجين عالميًا بحسب الأسعار والإنتاج السنوي. عُد فيلم ومسلسل "وكالة التحريات النسائية رقم واحد" أول إنتاج سينمائي أو تلفزيوني دولي كبير يُصور في مواقع داخل بوتسوانا. استند العمل إلى روايات ألكسندر مكول سميث، وأتاح للمناظر والمدن والممثلين المحليين حضورا مباشرا بدلا من محاكاتها في بلد آخر، كما دعم حضور الصناعة السمعية البصرية المحلية.