شكل الروس أكبر تجمع أوروبي في شنغهاي قبل الحرب العالمية الثانية، بعد موجات هجرة ارتبطت خصوصًا بالثورة الروسية والحرب الأهلية. ترك المجتمع الروسي بصمات معمارية وثقافية في المدينة، منها مبنى قنصلية على طراز الفنون الجميلة وكاتدرائية أرثوذكسية ونصب للشاعر "ألكسندر بوشكين".

من الدفتر
بدأ الجيش الصيني الانسحاب من منطقة شنغهاي في نوفمبر ١٩٣٧ بعد قتال دام نحو ثلاثة أشهر ضد القوات اليابانية. أنهى الانسحاب المرحلة الرئيسية من "معركة شنغهاي" ومهّد لتقدم اليابان نحو نانجينغ، رغم أن المقاومة الصينية أظهرت قدرة أكبر مما توقعتها القيادة اليابانية. وصل أسطول من الروس إلى مضيق البوسفور سنة ٨٦٠ وهاجم ضواحي القسطنطينية خلال غياب جزء كبير من القوات البيزنطية. نهبت القوة المهاجمة مناطق ساحلية وممتلكات خارج الأسوار، ثم انسحبت بعد مدة قصيرة. تُعد الغارة من أقدم المواجهات الكبرى المعروفة بين الروس والدولة البيزنطية في البحر الأسود. ذكر البطريرك البيزنطي "فوتيوس" في رسالة من القرن التاسع أن جماعة من الروس قبلت المسيحية بعد هجومها على القسطنطينية. يشير النص إلى موجة تنصير مبكرة سبقت المعمودية الرسمية المرتبطة بالأمير "فلاديمير" سنة ٩٨٨، لكن مدى التحول الأول ودوامه بين الروس موضع نقاش تاريخي. بدأت في شنغهاي مطلع يناير ١٩٦٧ موجة للاستيلاء على السلطة من مسؤولي الحزب المحليين خلال "الثورة الثقافية"، وعُرفت باسم عاصفة يناير. أما "كومونة شنغهاي الشعبية" نفسها فأُعلنت رسميًا في ٥ فبراير ١٩٦٧، قبل أن تُستبدل بعد أسابيع بلجنة ثورية وفق توجيهات القيادة الصينية. سجل قطار "شنغهاي ترانسرابيد" المغناطيسي سرعة تجريبية بلغت نحو ٥٠١ كيلومتر في الساعة سنة ٢٠٠٣ على الخط الرابط بين منطقة بودونغ ومطار شنغهاي الدولي. يستخدم النظام تقنية الرفع المغناطيسي بدل العجلات التقليدية، وأصبح من أشهر تطبيقات القطارات التجارية فائقة السرعة في العالم.