في كلمة ألقاها جون ف. كينيدي في ٢٥ يوليو ١٩٦١ أشار الرئيس إلى أن أي هجوم على برلين يُعد هجومًا على حلف شمال الأطلسي، مؤكِّدًا العلاقة الأمنية بين حماية برلين والتزامات الحلف تجاه الدفاع الجماعي. جاءت تصريحات جون ف. كينيدي في سياق التوترات المتعلقة بالحرب الباردة وتوزيع النفوذ في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وهدفها تهدئة المخاوف من تغيّر الوضع الجغرافي والسياسي لبرلين وتعزيز رادع واضح لأي اعتداء محتمل ضد المدينة باعتبارها رمزًا للنزاع الأيديولوجي بين الكتلتين، وبذلك ربط كينيدي حماية برلين بالتزام الأطراف في الحلف بالرد المشترك ضد أي عدوان.