عاد لاعب البيسبول الأمريكي "سكوت بيلز" إلى دوري البيسبول الرئيسي بعد غياب استمر أربعة مواسم، وحقق سنة ١٩٩٧ أفضل متوسط نقاط مكتسبة في مسيرته بواقع ٢.٨٦. كان الموسم لافتًا لأن الأداء الجيد جاء بعد انقطاع طويل عن أعلى مستوى احترافي، قبل أن يختتم مسيرته في السنوات التالية.

من الدفتر
أنهى لاعب البيسبول الأمريكي "تيد ويليامز" موسم ١٩٤١ بمتوسط ضرب بلغ ٠.٤٠٦ في الدوري الأمريكي، ليصبح آخر لاعب في دوري البيسبول الرئيسي يختتم موسمًا كاملًا بمتوسط ٠.٤٠٠ أو أعلى. بقي الإنجاز علامة بارزة في تاريخ اللعبة، رغم اقتراب لاعبين آخرين منه في مواسم لاحقة. افتتحت "الرابطة الوطنية للاعبي البيسبول المحترفين" أول موسم لها في مايو ١٨٧١، وتُعد أول دوري بيسبول محترف منظم في الولايات المتحدة. ضمت أندية من عدة مدن واستمرت حتى ١٨٧٥، قبل أن تخلفها "الرابطة الوطنية" الحديثة سنة ١٨٧٦، التي أصبحت أحد مكونات دوري البيسبول الرئيسي. ظهر لاعب البيسبول الأمريكي "بيب روث" للمرة الأولى في دوري البيسبول الرئيسي سنة ١٩١٤ مع فريق "بوسطن ريد سوكس" بصفته رامياً. تحول لاحقًا إلى ضارب أسطوري مع "نيويورك يانكيز"، وساهمت قوته الهجومية وشهرته الجماهيرية في تغيير أسلوب اللعبة وجعل الضربات الطويلة عنصرًا مركزيًا في البيسبول الأمريكي. حقق لاعب البيسبول الأمريكي "باري بوندز" الضربة المنزلية رقم ٧٥٦ في مسيرته يوم ٧ أغسطس ٢٠٠٧، متجاوزًا الرقم التاريخي لـ"هانك آرون" الذي استمر ٣٣ عامًا. أصبح "بوندز" صاحب الرقم القياسي لدوري البيسبول الرئيسي، لكن الإنجاز بقي محاطًا بجدل واسع بسبب شبهات استخدام منشطات في حقبة مسيرته. أصبح لاعب البيسبول الأمريكي "رولي فينغرز" في أوائل الثمانينيات أول رامٍ يصل إلى ٣٠٠ حالة إنقاذ مسجلة في دوري البيسبول الرئيسي. كان متخصصًا في إنهاء المباريات وحصل على جوائز فردية بارزة، وأسهم إنجازه في ترسيخ أهمية دور الرامي الختامي بوصفه وظيفة تكتيكية مستقلة في البيسبول الحديث.