بعد شهرين من مجزرة كانديا، غادر آخر الجنود العثمانيين جزيرة كريت، وبذلك انتهى حكم الدولة العثمانية الذي استمر ٢٥٣ عاماً. وقد مثّل هذا الانسحاب خاتمةً لمرحلة تاريخية طويلة في الجزيرة، إذ انتقلت كريت بعدها إلى وضع سياسي جديد أنهى حضوراً عثمانياً دام قروناً في المنطقة.