أدرج الكيميائي المنشور «ويليام آشويل شينستون» «العمل التجريبي» ضمن هواياته في كتاب «من هو من»؛ وهو ما يعكس أنه كان ينظر إلى البحث الكيميائي لا بوصفه نشاطاً مهنياً فحسب، بل أيضاً بوصفه ممارسة شخصية يداوم عليها خارج إطار الالتزامات الرسمية. ويُعد هذا التفصيل لافتاً لأنه يجمع بين صفة العالم المنشور وميوله الخاصة، في إشارة إلى حضور الشغف العلمي في حياته اليومية.