كان "توماس ويليام بولبي" مراسلًا بريطانيًا لصحيفة ذا تايمز غطى أحداثًا في الصين خلال حرب الأفيون الثانية. أُسر سنة ١٨٦٠ قرب تونغتشو بأمر القائد المنغولي "سينغه رينشن"، وتعرض للسجن وسوء المعاملة حتى توفي، فأصبحت قضيته من الأحداث التي أثارت غضبًا بريطانيًا أثناء الحملة.