كان "توماس ويليام بولبي" مراسلًا بريطانيًا لصحيفة ذا تايمز غطى أحداثًا في الصين خلال حرب الأفيون الثانية. أُسر سنة ١٨٦٠ قرب تونغتشو بأمر القائد المنغولي "سينغه رينشن"، وتعرض للسجن وسوء المعاملة حتى توفي، فأصبحت قضيته من الأحداث التي أثارت غضبًا بريطانيًا أثناء الحملة.

من الدفتر
كان الصحفي الأمريكي "ويليام توهي" مراسلًا خارجيًا لصحيفة لوس أنجلوس تايمز، وغطى عددًا من أبرز أحداث النصف الثاني من القرن العشرين. شملت تغطيته هجوم تيت وسقوط سايغون واضطرابات أيرلندا الشمالية وسقوط جدار برلين، وفاز خلال مسيرته بجائزة بوليتزر للصحافة. أمر المسؤول الصيني "لين تسه شو" عام ١٨٣٩ بإتلاف كميات ضخمة من الأفيون المصادَر من التجار البريطانيين في هومين قرب غوانغجو. كان الإجراء جزءًا من حملة أسرة تشينغ ضد تجارة الأفيون، وأسهم في تصاعد الأزمة مع بريطانيا التي انتهت باندلاع حرب الأفيون الأولى. ولد "تيودور هرتسل" سنة ١٨٦٠ في بودابست، ودرس القانون في "جامعة فيينا" قبل أن يتجه إلى الصحافة والكتابة. عمل مراسلًا لصحيفة "نويه فرايه برسه" في باريس، ونشر سنة ١٨٩٦ كتاب "الدولة اليهودية" الذي عرض فيه تصورًا سياسيًا لإقامة دولة لليهود، فأصبح من أبرز منظري الصهيونية السياسية. في أكتوبر ١٨٦٠ أبرمت الصين مع بريطانيا وفرنسا وروسيا سلسلة اتفاقات عُرفت باسم "اتفاقيات بكين" بعد هزيمتها في حرب الأفيون الثانية. صدقت الاتفاقات على معاهدات تيانجين وفتحت امتيازات إضافية للقوى الأجنبية، وتنازلت الصين لروسيا عن أراضٍ واسعة شمال شرقي آسيا. دخلت بريطانيا والصين في حرب مفتوحة سنة ١٨٣٩ بعد تصاعد الخلاف حول تجارة الأفيون ومصادرة السلطات الصينية شحنات بريطانية في كانتون. تطورت المواجهة إلى "حرب الأفيون الأولى"، وانتهت سنة ١٨٤٢ بمعاهدة نانجينغ التي فتحت موانئ صينية ومنحت بريطانيا امتيازات واسعة.