كانت داسيا ريبنسيس مقاطعة رومانية على الضفة الجنوبية لنهر الدانوب، أُنشئت ضمن إعادة تنظيم المناطق الداقية بعد انسحاب روما من شمال النهر. ضمت شبكة من الحصون والمواقع الدفاعية، وتذكر المادة التاريخية وجود ثمانية حصون ارتبط تطويرها بالإمبراطور تراجان وبالتحصين الروماني للحدود.

من الدفتر
ضم الإمبراطور "تراجان" أجزاء واسعة من مملكة داسيا إلى الإمبراطورية الرومانية سنة ١٠٦ بعد حروب دامية مع الملك "ديسيبالوس". أُنشئت مقاطعة داسيا في أراضٍ تشمل أجزاء من رومانيا الحالية، وظلت تحت الحكم الروماني حتى انسحاب الإمبراطور "أوريليان" في القرن الثالث. بدأت أوكرانيا في أواخر أغسطس ٢٠٢٢ هجومًا مضادًا واسعًا على القوات الروسية في جنوب البلاد، مع تركيز رئيسي على مقاطعة خيرسون. استهدفت العمليات خطوط الإمداد والجسور ومواقع القيادة، وأدت خلال الأشهر التالية إلى انسحاب القوات الروسية من الضفة الغربية لنهر دنيبرو وتحرير مدينة خيرسون. دخلت القوات الأوكرانية مدينة خيرسون في نوفمبر ٢٠٢٢ بعد انسحاب القوات الروسية إلى الضفة الشرقية لنهر دنيبرو. مثّل استعادة المدينة نتيجة بارزة للهجوم الأوكراني المضاد في الجنوب، وكانت خيرسون العاصمة الإقليمية الوحيدة التي سيطرت عليها روسيا منذ بداية غزوها الواسع لأوكرانيا في فبراير ٢٠٢٢. افتُتحت "قاعة المهرجان الملكية" على الضفة الجنوبية لنهر التايمز في لندن سنة ١٩٥١ ضمن فعاليات "مهرجان بريطانيا". صُممت لتكون قاعة حفلات حديثة بعد الحرب العالمية الثانية، وأصبحت لاحقًا جزءًا رئيسيًا من مركز ساوث بانك الثقافي ومقرًا دائمًا لـ"أوركسترا لندن الفيلهارمونية". افتتح الإمبراطور الروماني "تراجان" سنة ١٠٩ قناة "أكوا ترايانا" لتزويد روما بالمياه من ينابيع قرب بحيرة براتشيانو شمال غرب المدينة. عززت القناة إمدادات الأحياء الواقعة على الضفة الغربية لنهر التيبر، وبقيت آثار ومسارات من نظامها المائي مؤثرة في شبكات مياه لاحقة.