اندلعت اضطرابات أكرا عام ١٩٤٨ بعد أن أطلقت الشرطة الاستعمارية النار على مسيرة لجنود سابقين من "فوج الساحل الذهبي" كانوا يطالبون بمستحقاتهم. قُتل "أدجيتي" و"أتيبوي" و"أودارتي لامبتي"، وأسهمت الأحداث في تسريع التعبئة السياسية التي انتهت باستقلال غانا عام ١٩٥٧.

من الدفتر
وقعت كارثة ملعب أكرا الرياضي في غانا يوم ٩ مايو ٢٠٠١ بعد مباراة لكرة القدم، حين أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على مشجعين فاندفع الجمهور نحو المخارج. قُتل ١٢٦ شخصًا اختناقًا أو سحقًا، وخلص تحقيق رسمي إلى أن رد الشرطة كان مفرطًا وأن تصميم الممرات أسهم في تفاقم المأساة. كانت "قلعة أوسو" في أكرا مقرًا للحكم في غانا خلال فترات طويلة بعد الاستقلال، بعدما خدمت سابقًا قوى استعمارية أوروبية وتجارة الرقيق. انتقل مقر الرئاسة والحكومة لاحقًا إلى "جوبلي هاوس"، لذلك لم تعد القلعة المقر الرئيسي الحالي للدولة. تبقى القلعة معلمًا تاريخيًا مرتبطًا بتاريخ أكرا السياسي والاستعماري. شهد حي نوربرو في كوبنهاغن عام ١٩٩٣ اضطرابات بعد استفتاء دنماركي وافق على استثناءات مرتبطة بـ"معاهدة ماستريخت". اندلعت مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين، وأطلقت الشرطة النار فأصابت ١١ شخصًا. كانت الواقعة من أخطر صدامات الشوارع في الدنمارك الحديثة وأثارت نقاشًا واسعًا حول استخدام القوة. اندلعت اضطرابات بريكستون في جنوب لندن يوم ٢٨ سبتمبر ١٩٨٥ بعد أن أطلقت الشرطة النار على "تشيري غروس" وأصابتها بجروح خطيرة أثناء مداهمة منزلها بحثًا عن ابنها "مايكل غروس". أثارت الحادثة غضبًا واسعًا وتحولت الاحتجاجات إلى أعمال شغب استمرت يومين وأسفرت عن عشرات الإصابات واعتقالات كثيرة. اندلعت اضطرابات عنيفة في نيوارك بولاية نيوجيرسي سنة ١٩٦٧ بعد اعتقال سائق أسود واتهام الشرطة بإساءة معاملته. استمرت المواجهات عدة أيام وشملت إطلاق نار وحرائق ونهبًا، وقُتل أكثر من عشرين شخصًا وأصيب المئات. جاءت الأحداث ضمن موجة اضطرابات حضرية مرتبطة بالتوتر العنصري وعدم المساواة في الولايات المتحدة.