أصدر الأمريكي "إليهو إمبري" صحيفة مكرسة لمناهضة العبودية في الولايات المتحدة في أوائل القرن التاسع عشر. ركزت الصحيفة على الدعوة إلى إلغاء الرق ونشر الحجج الأخلاقية والسياسية ضده، واستمر إمبري في إصدارها حتى وفاته سنة ١٨٢٠، فكانت من أقدم الصحف الأمريكية المتخصصة في هذه القضية.

من الدفتر
تأسست في فيلادلفيا سنة ١٧٧٥ جمعية "إغاثة الزنوج الأحرار المحتجزين ظلمًا في العبودية"، وتُعد أقدم جمعية أمريكية منظمة لمناهضة الرق. أُعيد تنظيمها لاحقًا باسم "جمعية بنسلفانيا لإبطال الرق"، وانتُخب "بنجامين فرانكلين" رئيسًا لها سنة ١٧٨٧، ثم دعت إلى إنهاء العبودية ودمج المحررين في المجتمع. ألغت هولندا العبودية رسميًا في مستعمرة سورينام في ١ يوليو ١٨٦٣، وهو يوم يُعرف حاليًا باسم "كيتي كوتي"، أي كسر السلاسل. بقي كثير من المحررين خاضعين لنظام عمل انتقالي لسنوات بعد الإلغاء، وأصبح التاريخ مناسبة وطنية لإحياء ذكرى العبودية والمطالبة بالاعتراف بإرثها. صدرت صحيفة "برافدا" البلشفية في سانت بطرسبرغ سنة ١٩١٢ بوصفها صحيفة يومية مرتبطة بالحركة التي قادها "فلاديمير لينين". لعبت الصحيفة دورًا مهمًا في نشر الأفكار البلشفية قبل الثورة الروسية، ثم أصبحت بعد ١٩١٧ الصحيفة الرسمية للحزب الشيوعي السوفيتي وإحدى أبرز أدواته الإعلامية والسياسية. أصدر أحمد باي في تونس مرسومًا في ٢٣ يناير ١٨٤٦ ألغى الرق رسميًا في كامل البلاد، بعد خطوات سابقة شملت منع بيع العبيد وإغلاق الأسواق وتحرير أطفال يولدون في ظروف الاسترقاق. جعلت هذه الإجراءات تونس من أوائل البلدان في العالم الإسلامي التي تبنت إلغاءً قانونيًا شاملًا للعبودية في القرن التاسع عشر. في ٤ ديسمبر ١٧٩١ صدر العدد الأول من صحيفة "ذا أوبزرفر" في لندن. ركزت الصحيفة على الأخبار السياسية والعامة وأصبحت من أقدم الصحف الأسبوعية البريطانية، وتوصف بأنها أقدم صحيفة تصدر يوم الأحد واستمر نشرها عبر حقب تاريخية متعاقبة مع تغير ملكيتها وشكلها التحريري.