تجربة نظمها جيمس راندي شملت ١٩ شخصًا يدّعون القدرة على كشف المياه أو الأجسام بواسطة التقنيات الغامضة، وأسفرت عن معدل نجاح تقريبي قدره ٥٢% في تحديد الأهداف، مما يعني أن أداء هؤلاء الأشخاص كان موازيًا للاختيار العشوائي ويفتقر إلى دليل على قدرة فوق طبيعية في اكتشاف الماء أو الأجسام.