استخدمت الاستخبارات العسكرية في الهند البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية مصطلح "جيفس" بوصفه تسمية دعائية ازدرائية لبعض جنود الجيش الهندي العاملين في مسرح جنوب شرق آسيا. ارتبط المصطلح بالحرب النفسية ومحاولات تصنيف الجنود وفق الولاء والموقف السياسي في بيئة شهدت انقسامات حادة داخل القوات الهندية.

من الدفتر
أنشأ الرئيس الأميركي هاري ترومان مجموعة الاستخبارات المركزية في يناير ١٩٤٦ لتنسيق أعمال الاستخبارات الخارجية بعد الحرب العالمية الثانية. مثّلت المجموعة مرحلة انتقالية بين أجهزة الحرب والمؤسسة الدائمة التي ظهرت لاحقًا، وأُلغيت عام ١٩٤٧ مع إنشاء وكالة الاستخبارات المركزية بموجب قانون الأمن القومي. بدأت "وكالة استخبارات الدفاع" الأمريكية عملها في ١ أكتوبر ١٩٦١ لتنسيق وإنتاج الاستخبارات العسكرية ل"وزارة الدفاع" و"القوات المسلحة". جاءت الوكالة لتقليل التشتت بين أجهزة الاستخبارات العسكرية المختلفة، وأصبحت مصدرًا رئيسيًا للتقييمات المتعلقة بالقدرات والتهديدات العسكرية الأجنبية. أصدر الجيش البريطاني سنة ١٩٤٠ أمرًا بتشكيل "فيلق الاستخبارات" بوصفه فرعًا متخصصًا لجمع وتحليل المعلومات ودعم الوحدات العسكرية. توسعت مهامه خلال الحرب العالمية الثانية لتشمل اللغات والاستجواب والأمن الميداني وتحليل قوات العدو، وأصبح لاحقًا جزءًا دائمًا من الجيش. تولى الجنرال الهندي "راجندراسينهجي جاديجا" قيادة الجيش الهندي بعد "كاريابا"، وأصبح سنة ١٩٥٥ أول من حمل رسميًا منصب "رئيس أركان الجيش" بعد تغيير التسمية التنظيمية للمنصب. كان ثاني هندي يقود الجيش بعد الاستقلال، وخدم قبل ذلك في الجيش الهندي البريطاني خلال الحربين العالميتين. صاغ عالم الأحياء الألماني "إرنست هيكل" مصطلح "أوكولوجي" في ستينيات القرن التاسع عشر لوصف دراسة علاقات الكائنات ببيئتها، وهو الأصل المباشر لمصطلح علم البيئة الحديث. استخدمت العالمة الأمريكية "إلين سوالو ريتشاردز" لاحقًا مفاهيم قريبة في دراسة البيئة والصحة المنزلية.