وصل الضابط الياباني "إيجوين غورو" إلى رتبة أميرال أسطول وتولى رئاسة هيئة الأركان العامة للبحرية الإمبراطورية اليابانية قبل الحرب العالمية الثانية. والمفارقة في مسيرته أنه بلغ أعلى مواقع القيادة البحرية من دون أن يكون قد تولى قيادة سفينة فعلية، إذ تركزت خبرته في وظائف الأركان والتخطيط والتنظيم.

من الدفتر
رُقي القائد البحري "ديفيد فاراغوت" خلال الحرب الأهلية الأمريكية إلى رتبة خلف أميرال، ليصبح أول ضابط في تاريخ البحرية الأمريكية يحمل رتبة أميرال. ارتبطت ترقيته بانتصاراته البحرية، وواصل لاحقًا صعوده حتى أصبح أول أميرال كامل في تاريخ البحرية. ورسخ مكانته كأحد أشهر قادة الحرب. خدم الضابط "بوريس شابوشنيكوف" في جيش الإمبراطورية الروسية قبل الثورة، ثم انضم إلى الجيش الأحمر وأصبح من أبرز منظريه وقادته. ساعدت خبرته المهنية على بناء مؤسسات الأركان السوفيتية، وتولى رئاسة هيئة الأركان العامة في فترات مختلفة، ونال رتبة مارشال الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٤٠. تولى "غورو رام داس" منصب المعلم الرابع للسيخ سنة ١٥٧٤ خلفًا لـ"غورو أمار داس". أسهم في تطوير الجماعة السيخية وتأسيس مستوطنة تحولت لاحقًا إلى مدينة أمريتسار، كما ارتبط اسمه بترانيم دينية وممارسات اجتماعية مهمة. خلفه ابنه "غورو أرجان" سنة ١٥٨١ ويُعد من أبرز من أسهموا في ترسيخ مركز أمريتسار الديني. أصبح "غورو أمار داس" الغورو الثالث للسيخ سنة ١٥٥٢، وتولى القيادة الدينية بعد "غورو أنغاد". ارتبط عهده بتعزيز نظام التجمعات المحلية وتوسيع تقليد المطبخ المجاني الجماعي المعروف باسم "لانغار"، كما شجع ممارسات اجتماعية عارضت التمييز الطبقي وبعض القيود المفروضة على النساء. أكمل المعلم السيخي الخامس "غورو أرجان" سنة ١٦٠٤ جمع النصوص التي أصبحت النواة الأساسية لكتاب "غورو غرانث صاحب"، وجمع فيها تراتيل للمعلمين السيخ وشعراء من تقاليد دينية مختلفة. وُضع الكتاب في المعبد الذهبي بأمريتسار، وأصبح لاحقًا النص المقدس المركزي لدى السيخ.