يُقدَّر أن «سيفيليودون» كان بحجم يقارب حجم الأرنب، وذلك في زمن كانت فيه معظم أشكال الثدييات البدائية الأخرى لا تتجاوز أحجام الزبابير والفئران. وتكتسب هذه الملاحظة أهميتها من كونها تشير إلى أن هذا الكائن كان أكبر نسبياً من كثير من معاصريه، في مرحلة تطورية ساد فيها صِغر الحجم بين الثدييات المبكرة، مما يجعله مثالاً لافتاً على التنوع الحجمي في تلك الحقبة القديمة.