أدت خلافات حول الاسم الحقيقي للسياسي النيجيري "إيفان إنويريم"، وما إذا كان اسمه الأول "إيفان" أم "إيفانز"، إلى أزمة سياسية ساهمت في إقصائه من رئاسة مجلس الشيوخ. وكان إنويريم أول من شغل رئاسة المجلس في الجمهورية النيجيرية الرابعة، لذلك تحولت مسألة الاسم إلى نزاع ذي أثر مباشر في أعلى مؤسسة تشريعية.