كشف مسح أُجري سنة ٢٠٠١ على الحدود بين ولايتي نيو ساوث ويلز وكوينزلاند الأستراليتين خطأً بنحو ٢٠٠ متر في المسح الأصلي. وأظهر القياس أن بلدة جينينغز، المصنفة إداريًا ضمن نيو ساوث ويلز، تقع جغرافيًا في الجانب الذي يفترض أن يتبع كوينزلاند وفق خط الحدود الصحيح.

من الدفتر
ألغت ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية سنة ١٩٨٤ تجريم العلاقات الجنسية المثلية الرضائية بين الرجال البالغين،. أنهى التشريع تطبيق قوانين جنائية قديمة على تلك العلاقات، وأصبح محطة بارزة في مسار إصلاح قوانين المثلية والحقوق المدنية في أكبر ولاية أسترالية سكانًا. انطلقت سنة ١٩٠٨ أول بطولة لأندية دوري الرجبي تحت إشراف "رابطة نيو ساوث ويلز للرجبي"، بمشاركة تسعة فرق من سيدني ونيوكاسل. مثّلت البطولة بداية التنظيم الاحترافي المستمر للعبة في الولاية، وأسهمت في ترسيخ دوري الرجبي بوصفه إحدى الرياضات الجماهيرية الرئيسية في أستراليا. أوقفت بريطانيا سنة ١٨٤٠ إرسال المحكومين إلى مستعمرة نيو ساوث ويلز في أستراليا، بعد عقود استُخدم فيها النقل العقابي وسيلةً للعقوبة والاستيطان. لم ينتهِ النظام في أنحاء أستراليا كلها بذلك القرار، إذ استمر نقل السجناء إلى مستعمرات أخرى، ولا سيما أستراليا الغربية، حتى ستينيات القرن التاسع عشر. بدأت "محكمة الحاكم" في نيو ساوث ويلز جلساتها سنة ١٨١٥، ووضعت قاعدة تمنع المحامين المشطوبين من سجلات المهنة من الترافع أمامها. أحدثت القاعدة أزمة لأن جميع المحامين الموجودين في المستعمرة آنذاك كانوا من المدانين السابقين وقد شُطبوا من السجلات، فتعذر عمليًا وجود محام مقبول أمام المحكمة. أنشأت ولاية نيو ساوث ويلز سنة ٢٠٠٣ "مجلس العقوبات" بوصفه أول هيئة من نوعها في أستراليا. يعمل المجلس هيئةً استشارية مستقلة تقدم النصح للنائب العام، وتبحث اتجاهات الأحكام والعقوبات وتعد تقارير عن قضايا محددة، بهدف تحسين الاتساق والشفافية في نظام إصدار الأحكام الجنائية.